‫‫‫‏‫4 أسابيع مضت‬

العودة للوطن.. كلمة لبربارا أكاي

قالت "بربارا أكاي" الرئيسةُ المشتركة لحزبِ الشعوبِ الديمقراطي في "مدياد"، إن تركيا تنوي إعطاءَ إشارةٍ لشعبنا وتجبرَه على وقفِ زياراتِه للوطن، وذلك على خلفيةِ قضيةِ عائلةِ "ديريل" وبحسب النبأ الذي نُشرِ على موقعِ وكالةِ "جين نيوز"، فقد تم الحديثُ مطولاً بقضيةِ عائلةِ "ديريل"، وفي ذاتِ الوقت، تم تسليطُ الضوءِ على وجهةِ نظرِ

سلط النبأ المذكورُ الضوءَ على قضيةِ عائلةِ “ديريل”، إذ جاء فيه أنّ العائلةَ تعرضت للخطفِ في بادئ الأمر، ومن ثم تم العثورُ على رفاتِ “شموني ديريل” التي قُتِلت بشكلٍ وحشي، والتي لم يتم العثورُ على زوجِها حتى الآن، وانتقدَ السلطاتِ التركيةَ التي لم تجرِ عملياتِ البحثِ بالشكلِ المطلوب، والتي لم تقبض على مرتكبي الجريمة، وعلاوةً على ذلك، تم اتخاذُ قرارٍ منذُ أشهر، بفتحِ قضيةٍ ضدَّ “أبرو ديريل” الذي تم اتهامُه بقتلِ “شموني”
ومن جانبٍ آخر، وبعدَ الحديثِ عن عائلةِ “ديريل”، تم إجراءُ لقاءٍ صحفيٍّ مع الناشطةِ السريانيةِ والرئيسةِ المشتركةِ لحزبِ الشعوبِ الديمقراطي في “مدياد”، “بربارا أكاي”، التي قالت إنّ تركيا وعبرَ قضيةِ “ديريل” تريدُ إخافةَ وترهيبَ شعبِنا، لمنعِه من التفكيرِ بزيارةِ وطنِه أو العودةِ إليه، مضيفةً بأننا وكشعبٍ سرياني، يجبُ أن نواجه عملياتِ الترهيبِ تلك وأن نعودَ لوطننا ونحققَ أحلامَ عائلةِ “ديريل” والمرحومةِ “شموني ديريل”
وأردفت “أكاي” أنّه ومع الأسف، لا عدالةَ في تركيا، إذ تُرتكبُ تجاوزاتٌ وتعدياتٌ وعملياتُ قتلٍ للنساءِ دونَ محاسبةِ المجرمين، ولهذا لاقى شعبُنا صعوباتٍ عديدةً في وطنِه، والتي ساهمت بتمسك بعضِ أبناءِ شعبِنا بأرضِهم، واتخاذِ البعضِ شيئاً فشيئاً خطواتٍ للعودة، وهذا ما نسميه بصيصَ الأمل.
وفي ختامِ النبأ، وجهت “أكاي” دعوةً لشعبِنا وقالت، إن ألمَ عائلةِ “ديريل” ألمٌ لنا جميعاً، ولهذا نطالبُ بالقبضِ على المجرمين وإنصافِ العائلةِ المغدورة، ونطالبُ شعبَنا السرياني الكلداني الآشوري الآرامي بالعودةِ لقراه وتحقيقِ أحلامِ عائلةِ “ديريل”، وعدمِ تركِ منازله.
كما طالبت “أكاي” المجتمعَ الدوليَّ بدعمِ نضالِ عائلةِ “ديريل”، للعثورِ على “هرمز ديريل” وتحقيقِ العدالة.

‫شاهد أيضًا‬

متعصبون أتراك يعتدون على دور العبادة العلوية

خلال تواجدِ عددٍ من شخصياتِ ومسؤولي الطائفةِ العلويةِ في دارِ صلاةِ “شهمردان” …