‫‫‫‏‫3 أسابيع مضت‬

تواصل الاستنكارات والدعوات العراقية لاعتداء تركيا السافر على نوهدرا

أوضحت الخارجيةُ العراقيةُ فحوى الشكوى المقدمةِ لمجلسِ الأمنِ على خلفيةِ القصفِ التركيِّ الأخيرِ على "نوهدرا"، يأتي ذلك فيما شدد مسؤولون عسكريون على ضرورةِ التحركِ العسكريِّ لدحرِ المحتلِ التركي.

توضيحاً للشكوى المقدمةِ لمجلسِ الأمنِ الدولي، بخصوصِ القصفِ التركيِّ السافرِ على “نوهدرا”، أعلنت الخارجيةُ العراقيةُ أنّ الشكوى تضمنت اثنين وعشرينَ ألفاً وسبعَمئةٍ وأربعين خرقاً تركياً منذُ عامِ ألفينِ وثمانيةَ عشر، مشيرةً إلى أن لدى تركيا أغراضاً توسعيةً وراء تلكَ الاعتداءات، ولفتت إلى أن هذه الاعتداءاتِ تنطوي على مخاطرَ تتعلق بجهودِ مكافحةِ الإرهاب.
وأكدت أن الرسالةَ لمجلسِ الأمن، تضمنت تقديمَ الجانبِ التركيِّ اعتذاراً للعراقِ وشعبِه جراء الخسائرِ التي طالت البنى التحتية، وأن يصدر مجلسُ الأمنِ بياناً يدين الاعتداءَ التركيَّ على سيادةِ العراق.
ونفت الخارجيةُ وجود أيِّ اتفاقيةٍ أمنيةٍ أو عسكريةٍ مع تركيا.
وعلى الصعيدِ العسكري، كشف رئيسُ أركانِ الجيشِ العراقي الفريق الأول الركن “عبد الأمير رشيد يار الله” وأمامَ مجلسِ النواب، أنّ هناكَ خمسُ قواعدَ تركيةٍ رئيسيةٍ شمالَ العراق، وتضم أكثرَ من أربعةِ آلافِ مقاتلٍ تركي.
وأردفَ أنّ هناكَ مئةُ نقطةٍ تركيةٍ داخل أراضي العراق، تبعدُ مسافاتٍ قليلةً عن مناطقِ “زاخو” و”العمادية” و”نوهدرا”، مجدداً دعوتَه لإرسالِ قواتٍ من الجيشِ و”البيشمركة” لتلكَ المناطق، لإمساكِ المناطقِ الفارغةِ من قواتِ حرسِ الحدود، وإجبارِ الأتراكِ على تركِ نقاطِهم.
ويأتي هذا فيما تعرضت قاعدةُ “زليكان” التركيةُ لاستهدافٍ مجهولِ المصدرِ بصواريخِ “غراد”، دونَ ورودِ معلوماتٍ عن الخسائر.
وفي السياق، قرر المكتبُ التنفيذيُّ للجنةِ الأولمبيةِ الوطنيةِ العراقية، الانسحابَ من منافساتِ دورةِ ألعابِ التضامنِ الإسلاميِّ الخامسة، المقرر إقامتُها في تركيا بدايةَ الشهرِ القادم، وذلك انسجاماً مع الموقفِ الشعبيِّ العراقي وتوصياتِ مجلسِ النواب والموقفِ الحكوميِّ المتمثلِ ببيانِ الخارجية.

‫شاهد أيضًا‬

تعنت الكتل السياسية العراقية ودعوات للتظاهر

استمراراً لانسدادِ المشهدِ السياسيِّ في العراق، وتعنتِ الأطرافِ السياسيةِ على مواقفِها، وج…