‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

حزب الاتحاد السرياني يحيي ذكرى شهداء 25 تموز

أحيا حزب الاتحاد السرياني العالمي في لبنان ذكرى الشهداء ال1132 ، والذين استشهدوا ضمن صفوف المقاومة اللبنانية المسيحية دفاعاً عن الوجود المسيحي، وتخلل الاستذكار وضع الزهور على نصب الشهداء وإلقاء كلمة من قبل رئيس الحزب إبراهيم مراد.

إحياءً لذكرى 1132 شهيداً سريانياً ارتقوا في الخامس والعشرين من تموز عام 1976، ضمن صفوف المقاومة اللبنانية المسيحية دفاعاً عن لبنان والوجود المسيحي الحر، أقام حزب الاتحاد السرياني العالمي استذكاراً وذلك يوم أمس الاثنين في ساحة شهداء السريان بمنطقة سد البوشرية.
حضر الاستذكار “رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي” إبراهيم مراد، وممثلين عن “حزب القوات اللبنانية”، “حزب الوطنيين الأحرار”، “حزب الكتائب” وشخصيات سياسية وحزبية واجتماعية، بالإضافة لأعضاء قيادة حزب الاتحاد السرياني، وذوي الشهداء.
بدأ الاستذكار بوضع إكليلٍ من الزهور على النُصب التذكاري للشهداء، من قِبل ابراهيم مراد وممثلي الأحزاب، بعدها وضع أهالي الشهداء الورود على النصب، ومن ثم أُقيمت الصلاة راحةً لأنفس الشهداء من قِبل الكاهنين جورج خير الله وشهاب عطا الله.
بعدها ألقى “إبراهيم مراد” كلمةً قال فيها: “نحن شعبٌ إذا خيرونا بين العيش بمذلّة وبين الحرية والكرامة، فسنختار الحرية بكل تأكيد كما اتخذنا خَيار النضال والمقاومة دفاعاً عن كرامتنا ولتبقى لنا الحرية ويبقى لنا لبنان، مشيراً إلى أن بكركي لا تنكسر وكل المسيحيين لا ينكسرون معها.
وخلال كلمته قدم مراد تحيةً لشهداء المقاومة المسيحية جميعاً، مؤكداً استمرار النضال على درب الشهداء، ومحذراً من خطورة ميليشيا الإرهاب الإيرانية أو ما يُسمى “حزب الله” على لبنان والذي قد يجر البلاد إلى الفساد والإفلاس، ومن خطورة وصل المناطق الشيعية الخاضعة لسيطرة حزب الله ببعضها البعض.
وجدّد مراد تأكيده على أن “حزب الله” هو عميل لإسرائيل ويعمل على إفراغ لبنان من المسيحيين، واستبدالهم بالعملاء والخونة، لافتاً إلى أن هذه الميليشيات الإرهابية فجّرت وقتلت رؤساء ووزراء ومناضلين وقامت بتهريب المخدرات والصواريخ، كما فجرت مرفأ بيروت وتحارب في اليمن وسوريا والعراق.
وأوضح مراد أن الشعب السرياني قدم آلاف الشهداء كمقاومة مسيحية لبنانية، دفاعاً عن الأرض والحرية والكرامة والوجود المسيحي، وأن الفساد والنظام المركزي ومحاولة استقواء بعض الميليشيات الإرهابية في الخارج، هو سبب مآسي الشعب اللبناني.
مشيراً إلى أن سياسة “حزب الله” وإيران قائمة على تهجير الطاقات الشبابية وتهميش الشعب اللبناني، وتهجير الشعب المسيحي من لبنان حتى يتمكنوا من السيطرة عليه بكل سهولة، ولكنهم لن يستطيعوا فعل ذلك، لأن الشعب لهم بالمرصاد وباقٍ في وطنه.
وختم مراد كلمته بالتأكيد على أن المطلوب اليوم من كل السياديين الشرفاء أن يضعوا الخلافات الصغيرة جانباً، ويلتفتوا إلى العقيدة الجوهرية والتي هي الأساس، وعدم السماح لدماء شهدائنا بأن تذهب هدراً فالذي يجمعنا أكبر بكثير من الذي يفرّقنا.

‫شاهد أيضًا‬

البطريرك يونان يستقبل مستشار رئيس حزب القوّات اللبنانية

كان غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي، في استقبال…