‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

استنكارات عراقية عربية دولية لاقتحام البرلمان العراقي

توالت دعواتُ التهدئةِ وضبطِ النفسِ في العراق، من أطرافٍ عراقيةٍ وعربيةٍ ودولية، وذلك إثر اقتحامِ مبنى البرلمان العراقي من قبلِ أنصارِ زعيمِ التيار الصدري "مقتدى الصدر"

إثرَ اقتحامِ أنصارِ زعيمِ التيارِ الصدري “مقتدى الصدر” مبنى البرلمانِ العراقي يوم السبت، وذلك اعتراضاً على ترشيحِ الإطارِ التنسيقي الموالي لإيران “محمد شياع السوداني” لمنصبِ رئيسِ الوزراء، أعلن رئيسُ البرلمان “محمد الحلبوسي” في بيان، تعليقَ عقدِ جلساتِ المجلسِ حتى إشعارٍ آخر، داعياً القائدَ العامَ للقواتِ المسلحة رئيسَ الوزراء “مصطفى الكاظمي”، لاتخاذِ التدابيرِ اللازمةِ لحمايةِ المؤسساتِ وحمايةِ المتظاهرين، الذين دعاهم للحفاظِ على سلميتِهم وحفظِ ممتلكاتِ الدولة.
ومن جانبِه، دعا “الكاظمي” الجميعَ إلى التحلي بالهدوءِ والصبرِ والعقلانية، وعدمِ الانجرارِ إلى التصادمِ والاصطدامِ مع القوى الأمنية، واحترامِ مؤسساتِ الدولة.
الإطارُ التنسيقيُّ ومن جهتِه، دعا الشعبَ العراقيَّ للخروجِ بمظاهراتٍ سلمية، احتجاجاً على ما وصفَه بالتعدي على شرعيةِ الدولةِ ومؤسساتِها.
عربياً، ناشد الأمينُ العامُ لجامعةِ الدولِ العربيةِ “أحمد أبو الغيط” جميعَ القوى السياسيةِ العراقية، بالعملِ على وأدِ الفتنةِ بسرعة، ووقفِ منحنى التصعيد الذي قد يخرج بالأوضاعِ في البلادِ عن السيطرة.
أما دولياً، فقد أصدرتِ كلٌّ من الأممِ المتحدةِ والسفارتينِ الأمريكيةِ والبريطانيةِ في العراق، بياناتٍ دعت فيها الأطرافَ إلى تهدئةِ الوضعِ وتجاوزِ خلافاتِهم وتشكيلِ حكومةٍ وطنيةٍ فاعلة، من خلال حوارٍ سلميٍّ وشاملٍ دون مزيدٍ من التأخير، من أجل مصلحةِ العراقيين كافة.

‫شاهد أيضًا‬

لقاءٌ يجمع بطريركَي كنيسة بابل للكلدان وكنيسة المشرق الآشورية

بغرضِ توطيدِ العلاقاتِ بين الكنيستين، وبحثِ سبلِ التعاونِ بينهما، استقبل غبطةُ البطريرك ال…