09/08/2022

اتحاد بيث نهرين الوطني يستذكر مجازر سيميلي

أصدر اتحاد بيث نهرين الوطني في العراق بياناً استذكر فيه مجازر سيميلي التي وقعت بحق شعبنا في العراق عام 1933، كما طالب الحكومة العراقية بإعطاء شعبنا حقوقه وتفعيل دوره في بناء الدولة وعدم تهميشه.

مع حلول الذكرى التاسعة والثمانون على وقوع مجازر سيميلي بحق شعبنا السرياني الاشوري الكلداني العراق، والتي جرت في السابع من آب عام 1933، أصدر حزب اتحاد بيث نهرين الوطني في العراق بياناً، أشار فيه إلى قيام النظام الملكي العراقي وتحت إشراف حكومة رشيد عالي الكيلاني ومساعدة قائممقام قضاء الموصل، بالتجييش لمذبحة سيميل.
وأوضح البيان أن المجزرة جرت بتخطيطٍ مسبق وتحشيد بعض العشائر الكردية وبمرسومٍ ملكي عراقي، تضمن القتل الجماعي والتطهير العرقي لشعبنا السرياني الآشوري الكلداني، في منطقة سيميل والقرى التابعة لها والتي بلغ عددها (63) قرية في منطقة دهوك.
هذا واستُشهد خلال مذبحة سيميل خمسة آلاف شخصٍ من الشعب السرياني الآشوري الكلداني، وهاجر أكثر من خمسة عشر ألف شخص، كما سُبيت النساء وقُتل الأطفال والشيوخ، ونًهبت منطقة سيميل والقرى المحيطة بها وأُحرقت بيوتٌ بأكملها، ومن حاول الفرار من المجزرة نحو منطقة فيشخابور الحدودية تمت ملاحقته بالنار.
وخلال البيان جدد اتحاد بيث نهرين الوطني عزمه على المضي في النضال من أجل حماية شعبنا ونيل حقوقه في الإدارة الذاتية بسهل نينوى، كما طالب البيان الحكومة العراقية بإصدار قوانين تحمي شعبنا وأراضيه وممتلكاته وعدم تهميشه، وطرح قضية هذا الشعب الأصيل على طاولة البرلمان، ومنحه كامل حقوقه الإدارية والسياسية والثقافية ومنحه دوره المميز في بناء الدولة العراقية.
ودعا البيان لحل المشاكل السياسية بالحوار وإجراء انتخابات مبكرة وإنهاء المحاصصة، وتطبيق ما ورد في الدستور العراقي وتعميم الثقافة الديمقراطية، إضافةً لإقامة نصب تذكارية في المدن العراقية تجسد ضحايا المجزرة الأليمة.

‫شاهد أيضًا‬

بسبب العمليات التركية في شمال العراق، سكان قرية مسكا المسيحية يخلون قريتهم

دخل صبيحة يوم الثاني عشر من تموز الحالي، نحوُ 200 جندي تركي من خلال إنزال جوي إلى قرية مسك…