19/08/2022

التيار الصدري يستنكر مخرجات الجلسة الحوارية بين القوى السياسية

هاجمَ حسابُ "وزير القائد" المقربُ من زعيمِ التيارِ الصدري "مقتدى الصدر"، الجلسةَ الحواريةِ التي ضمت مختلفَ القوى السياسيةِ العراقية، قائلاً إنّها جاءت لمصالحَ حزبيةٍ ضيقةٍ لا تخدمُ الشعبَ العراقيَّ وتطلعاتِه.

عقبَ الاجتماعِ الذي دعا إليه رئيسُ الوزراءِ العراقي “مصطفى الكاظمي”، والذي ضمَّ مختلفَ الكتلِ السياسيةِ العراقيةِ بغيابِ الكتلةِ الصدرية، شنَّ حسابُ “وزيرِ القائد” المقربِ من زعيمِ التيارِ الصدري “مقتدى الصدر”، هجوماً على المجتمعين والجلسة، قائلاً إنّها لم تسفر إلا عن بعضِ النقاطِ التي لا تُسمن ولا تغني من جوع، ليس فيها ما يخصُّ الشعبَ ولا ما يخص خدمتَه ولا كرامتَه ولا تطلعاتِه.
وأضاف أن أغلبَ الحضورِ لا يهمُّه سوى البقاءُ على الكرسي، ولذا حاولوا تصغيرَ الثورةِ والابتعادَ عن مطالبها.
وأردف مخاطباً المجتمعين، بأنّ الثورة لا تريد من أمثالكم شيئاً سوى التنحي عن كرسيٍّ فرضتم تواجدكم عليه بغيرِ وجهِ حق، منوهاً إلى أنّ جلَّ همِّ الحضورِ كانَ تشكيلَ حكومةٍ وفق مآرب البعض، لكي يزيدوا من بسطتهم وتجذرِ دولتهم العميقة، فيتحكموا بمصيرِ شعبٍ رافضٍ لتواجدهم، فيزوروا الانتخاباتِ ويجعلوها على مقاسِهم، على حدِّ تعبيرِه.
وتابعَ قائلاً، “لا تزيدوا من حنقِ الشعبِ ضدَّكم، ولا تفعلوا فعلاً يزيد من تخوفِ الشعبِ من العمليةِ الديمقراطيةِ التي تخيطونها على مقاسِكم، وأنصح إن كنتم تريدون ملءَ الكرسيِّ الخالي، فيجب أن تكون جلستكم علنيةً وببثٍّ مباشرٍ أمامَ الشعب، ليطلع على ما يدور خلف الكواليس من مؤامراتٍ ودسائسَ وتسريباتٍ لم يستنكرها أحدٌ إلى الآن، مع شديدِ الأسف، على حدِّ قولِه.

‫شاهد أيضًا‬

الأمم المتحدة: جرائم داعش ضد المسيحيين شملت أعمالاً لا أنسانية

ذكر تقرير مقدّم إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أنّ الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش في…