21/08/2022

البرلمان العراقي يرد على تهديدات الصدر بالتصعيد

وجه زعيمُ التيارِ الصدري "مقتدى الصدر" تهديداً باتخاذِ إجراءاتٍ جديدةٍ إزاءَ ما أسماها بسياسةِ التغافل، ما قوبلَ بردٍ من مجلسِ النوابِ العراقي، بعقدِ جلسةٍ للبرلمانِ في حالِ استمرارِ انسدادِ المشهدِ السياسيِّ في البلاد.

يوماً بعدَ يوم، يزدادُ تعقيدُ المشهدِ السياسيِّ في العراق، فمع استمرارِ الاحتجاجاتِ والاعتصاماتِ من قبلِ الأطرافِ السياسيةِ العراقية، زادَ الوضعُ تعقيداً إثرَ تهديداتِ زعيمِ التيارِ الصدريِّ “مقتدى الصدر” يوم السبت، باتخاذِ خطواتٍ جديدةٍ إزاءَ ما أسماها بسياسةِ التغافل، على حدِّ وصفِه.
وجاءت تهديداتُه خلالَ بيانٍ صحفيٍّ قال فيه، إنّ التيارَ قدمَ مقترحاً إلى الأممِ المتحدةِ لعقدِ مناظرةٍ علنيةٍ وببثٍّ مباشرٍ مع الفرقاءِ السياسيين كافة، غيرَ أنّه لمَ يرَ تجاوباً ملموساً منهم.
وأوضحَ أنّ الجواب الذي جاءَ عن طريقِ الوسيط، كان جواباً لا يُغني ولا يُسمن من جوع، ولم يتضمن شيئاً عن الإصلاحِ ولا عن مطالبِ الثوارِ ولا ما يعانيه الشعب، ولم يعطِ لما يحدثُ أيَّ أهميةٍ على الإطلاق، وهذا ما سيدفعُ التيارَ لاتخاذِ خطواتٍ أخرى إزاءَ سياسةِ التغافلِ عمّا آل إليه العراقُ وشعبُه، بسبب الفسادِ والتبعية، على حدِّ تعبيرِه.
وإزاءَ تلكَ التطورات، قال “شاخوان عبد الله” النائبُ الثاني لرئيسِ البرلمانِ العراقي “محمد الحلبوسي”، إنّ عقدَ أيِّ جلسةٍ للبرلمانِ في الوقتِ الراهن سيتسببُ بتأزيمِ الأوضاعِ وتعقيدِ المشهدِ السياسي، وذلك بسببِ تواصلِ الاعتصاماتِ في مجلسِ النواب.
وأردفَ بأنّ توصلَ الأطرافِ السياسيةِ لاتفاق، سيسمحُ بعقدِ جلسةٍ في البرلمان، غيرَ أنّه أشارَ وفي ذاتِ الوقت، إلى أنّه وفي حالِ استمرارِ الوضعِ على ما هو عليه، فسيكون للبرلمانِ كلمتَه وقرارَه.

‫شاهد أيضًا‬

الأمم المتحدة: جرائم داعش ضد المسيحيين شملت أعمالاً لا أنسانية

ذكر تقرير مقدّم إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أنّ الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش في…