28/08/2022

الصدر يفرض شروطاً جديدة على الأطراف السياسية العراقية

وسطَ دعواتِ الأطرافِ السياسيةِ للتهدئةِ وتقريبِ وجهاتِ النظرِ والحوار، أعلن التيارُ الصدريُّ عن شروطٍ جديدةٍ لحلِّ أزمةِ البلادِ السياسية، وأبدى استعداداً لعقدِ اتفاقيةٍ مع الأطرافِ السياسية.

في ظلِّ استمرارِ الانسدادِ السياسيِّ في العراق، وانقسامِ الأطرافِ السياسيةِ حولَ مسألةِ إجراءِ انتخاباتٍ مبكرة، نظمَ مكتبُ زعيمِ تيارِ “الحكمة” في العراق “عمار الحكيم” يوم السبت، المؤتمرَ الإسلاميَّ لمناهضةِ العنفِ ضدَّ المرأة.
وخلالَ المؤتمر، ألقى “الحكيمُ” كلمةً قال فيها إنّ الذهابَ لانتخاباتٍ مبكرةٍ هو خيارٌ قابلٌ للمناقشةِ والتفاهم، غيرَ أنّه يحتاجُ لتمهيداتٍ ومناقشاتٍ برلمانيةٍ وقانونية، تجعل من هذا الخيارِ مساراً عملياً آمناً ومقبولاً من جميعِ الشركاء، على حدِّ قولِه.
من جهتِه، أكد رئيسُ الوزراءِ العراقي “مصطفى الكاظمي”، وخلالَ مشاركتِه في المؤتمر، على أن العراقَ يمرُّ بأزمةٍ سياسيةٍ تهدد المنجزاتِ الأمنية، مضيفاً بأنّ الجميعَ يتحمل المسؤوليةَ في التوصلِ لحلولٍ للأزمة، فمن غيرِ المعقولِ أن تبقى الأزماتُ بلا حلول.
ودعا “الكاظمي” الفرقاءَ السياسيينَ لتقديمِ التنازلاتِ والجلوسِ إلى طاولةِ الحوار، لترميمِ الثقة.
لكن وعلى الجانبِ المقابل، أصدرَ زعيمُ التيارِ الصدري “مقتدى الصدر”، وعبر حسابِ “وزير القائد”، شروطاً جديدةً بشأنِ التطوراتِ الجاريةِ في البلاد، وقال إنّ هناك ما هو أهمُّ من حلِّ البرلمانِ وإجراءِ انتخاباتٍ مبكرة، ألا وهو عدمُ اشتراكِ جميعِ الأحزابِ والشخصياتِ التي اشتركت بالعمليةِ السياسيةِ منذُ عامِ ألفينِ وثلاثة وإلى يومنا هذا بكلِّ تفاصيلِها، من قياداتٍ ووزراءَ وموظفين ودرجاتٍ خاصةٍ تابعةٍ للأحزاب، بل مطلقاً بما فيهم التيارُ الصدري، على حدِّ تعبيرِه.
وأبدى استعدادَه وخلال مدةٍ أقصاها اثنتان وسبعون ساعة، لتوقيعِ اتفاقيةٍ تتضمن ما سبق.

‫شاهد أيضًا‬

دير مار متى يقوم برسامة شمامسة جدد للكنيسة السريانية

احتفل المطران تيموثاوس موسى الشماني رئيس دير ما متى للسريان الأرثوذكس في سهل نينوى بقداس إ…