01/09/2022

“الإتحاد السرياني الأوروبي يحيي ذكرى اليوم العالمي لضحايا الإختفاء القسري”

سلط الإتحاد السرياني الأوروبي، الضوء على عدد من أبناء شعبنا المغيبين قسراً بينهم قياداتٌ دينية وسياسية في كل من سوريا وتركيا. جاء ذلك في رسالة أصدرها الإتحاد السرياني على موقعه في تويتر، بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الإختفاء القسري.

في الثلاثين من شهر آب من كل عام، تحيي منظمة الأمم المتحدة اليوم العالمي لضحايا الإختفاء القسري، بهدف لفت الأنظار تجاه الأشخاص المغيَّبين في كل أنحاء العالم، سيما مع تزايد أعداد الناس الذين إنقطعت أخبارهم بعد عمليات الخطف والإعتقال التي طالتهم. هؤلاء المغيَّبيون بينهم أطفال ومعوَّقون يعيشون في ظل ظروف مأساوية داخل أقبية السجون والمعتقلات، وهم يفتقدون لموكَّلين من أجل الدفاع عن قضاياهم. ويشار إلى أن أكثر الدول التي سجلت إرتفاعاً في أعداد المختفين قسراً، هي سوريا وإيران وكوسوفو والأرجنتين وسيرلانكا وزيمبابوي.
بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الإختفاء القسري، يقول الإتحاد السرياني الأوروبي في رسالته الصادرة على موقعه في تويتر “في الثاني والعشرين من نيسان 2013، تم إختطاف مطراني حلب للسريان الأرثوذكس والسريان الملكيين الأرثوذكس مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم ومار بولس اليازجي من قبل مسلحين مجهولي الهوية. في حين تمر اليوم تسع سنوات على تغييب رئيس الجمعية الثقافية السريانية في سوريا القيادي سعيد ملكي الذي كان إعتُقل من قبل الأجهزة الأمنية للنظام السوري في الثاني عشر من آب 2013، ولا يزال مصيره قيد المجهول لحد الآن”.
كذلك أشار الإتحاد السرياني الأوروبي إلى إختفاء كلً من هرمز ديريل وزوجته شموني والدي كاهن الكنيسة الكلدانية في إسطنبول الأب رمزي ديريل والذيْن كانا إختُطفا في العام 2020 في منطقة هكاري بتركيا، حيث تم لاحقاً العثور على جثة الوالدة شموني بالقرب من قريتها، في حين لا معلوماتٍ لحد الآن عن مصير والد الكاهن هرمز.
وختم الإتحاد السرياني الأوروبي رسالته، بإدانة عمليات الإختطاف والإعتقال التي إستهدفت أبناء شعبنا في كل من سوريا وتركيا، وطالب السلطات في كلا البلدين، بإجلاء الحقيقة والكشف عن مصيرهم.

‫شاهد أيضًا‬

إيران..دعم أمريكي للمتظاهرين واتهام فرنسي

اتهام بالكذب موجهٌ من الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، للسلطات الإيرانية بسبب…