14/09/2022

سنحريب برصوم يحذر من تداعيات التعاون الأمني بين دمشق وأنقرة

وجه الرئيسُ المشتركُ لحزبِ الاتحادِ السريانيِّ في سوريا "سنحريب برصوم"، تحذيراتٍ من أهدافِ دولةِ الاحتلالِ التركيِّ الحقيقيةِ في المنطقة، وتداعياتِها على الشعبِ السوري، كما وجه دعوةً لحكومةِ "دمشق" للالتفاتِ لمطالبِ الشعبِ وتطلعاتِه ومستقبلِ سوريا.

تعليقاً على المستجداتِ والتطوراتِ السياسيةِ والعسكريةِ في سوريا عموماً، وشمالِ شرقِ سوريا وما تشهدُه من هجماتٍ ومخططاتٍ خبيثةٍ من قبلِ الاحتلالِ التركي، قال الرئيسُ المشتركُ لحزبِ الاتحادِ السريانيِّ في سوريا “سنحريب برصوم”، إنه وبعدَ أن لاقى المشروعُ التركيُّ باحتلالِ أراضيٍ سوريةٍ جديدة، وبالتحديدِ الشمالَ السوري، اعتراضاً دولياً، فإنّ تركيا لن تتوانى عن ممارسةِ شتى الأساليبِ لممارسةِ ضغوطِها وحربِها ضدَّ الإدارةِ الذاتيةِ من أجلِ ضربِ هذا المشروع، والنيلِ من إرادةِ شعوبِ المنطقةِ في إدارةِ نفسِها بنفسِها.
ولفت “برصوم” إلى أنّ هذا، هو الهدفُ الحقيقيُّ لتركيا، وليس كما تتذرعُ هيَ بحمايةِ أمنِها القومي، فلا تهديدَ لها من الإدارةِ الذاتيةِ أو من قواتِ سوريا الديمقراطية، ولكن هي من كانت تستخدمُ الفصائلَ المسلحةَ و”داعش”، بالإضافةِ إلى جيشِها، في حربِها ضدَّ “قسد” والإدارةِ الذاتية.
وتطرقَ “برصوم” للتقاربِ التركيِّ مع حكومةِ “دمشق” قائلاً، إنّ تركيا ستحاولُ بشتى الوسائلِ ضربَ مشروعِ الإدارةِ الذاتية، وهذا ما يجعلُها تتجهُ نحوَ عقدِ اتفاقيةٍ مع النظامِ السوري، ليتشارك النظامان أمنياً وعسكرياً في ضربِ مشروعِ الإدارةِ الذاتية، وهو ما سيستغلُّه “أردوغان” لزيادةِ شعبيتِه في الانتخاباتِ الرئاسيةِ المقبلة.
وأكد “برصوم” أنّ هذه العلاقةَ مع النظامِ السوريِّ ستكون على حسابِ دماءِ الآلاف من السوريين والمعارضةِ السوريةِ التي ربطت نفسَها بتركيا، التي باتت مستعدةً للتخلي عنها مقابلَ تحقيقِ بعضِ المصالح.
ووجه “برصوم” دعوةً لحكومةِ “دمشق” للالتفاتِ لمصالحِ الشعبِ السوريِّ والسعيِ لحلٍّ سياسي، بدلاً من تقديمِ التنازلاتِ لقوىً إقليميةٍ وتحقيقِ أهدافٍ ضدَّ الشعبِ السوري.

‫شاهد أيضًا‬

في يوم ذكرى ضحايا الحرب الكيميائية، مطالبات بمحاسبة النظام السوري على أفعاله

يصادف الثلاثين من تشرين الثاني ومن كل عام، يوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية، وال…