22/09/2022

“محكمة شعبية” تدين سوريا والمكسيك وسريلانكا في جرائم قتل صحافيين

أصدر قضاة دوليون في إطار "محكمة شعبية" شكّلتها ثلاث منظمات غير حكومية تدافع عن حرية الصحافة الإثنين قراراً رمزياً بإدانة كلّ من سوريا والمكسيك وسريلانكا بارتكاب "انتهاكات لحقوق الإنسان" بسبب عدم ملاحقتها المسؤولين عن مقتل صحافيين فيها.

أدانت محكمة شعبية في لاهاي، النظام السوري، إلى جانب المكسيك، وسريلانكا؛ لانتهاكها القانون الإنساني الدولي وفشلها في حماية الصحفيين.
كما دعت هذه “المحكمة” إلى إجراء مراجعة “مستقلّة وشاملة” للآليات المعتمدة لحماية وسائل الإعلام.
وعلى مدى ستّة أشهر عقدت هذه “المحكمة الشعبية” جلسات استماع للنظر في ثلاث قضايا هي: اغتيال لاسانثا ويكرماتونج في سريلانكا في 2009، واغتيال ميغيل أنخيل لوبيز فيلاسكو في المكسيك في 2011، واغتيال نبيل الشربجي في سوريا في 2015.
مبادرة الحُكم هذه؛ كانت مدعومة من: صحافة حرّة بلا حدود، لجنة حماية الصحفيين الدولية، ومراسلون بلا حدود، وهي حول التحقيق بمقتل ثلاثة صحفيين وهم “نبيل الشربجي” في سوريا، وآخرين اثنين في سيريلانكا والمكسيك.
وقال إدواردو بيرتوني، وهو أحد قُضاة المحكمة التسعة، إنه “في ضوء الأدلة القاطعة، فإن ولايات المكسيك، وسريلانكا، وسوريا؛ مذنبة بارتكاب جميع انتهاكات حقوق الإنسان المرفوعة ضدّهم في لائحة الاتّهام”.
وأشار القاضي، إلى أن أياً من الحكومات؛ لم تُقدِّم أي دفاع على الرّغم من دعوتها للقيام بذلك.
يقول المنظّمون، إن 1400 صحفي؛ قُتلوا على مستوى العالم أثناء أدائهم لعملهم منذ عام 1990، و 86٪ من جرائم القتل هذه لم تُحل بعد.
هذا وقدّمت المحكمة قائمة توصيات إلى الأمم المتحدة لضمان سلامة الصحفيين أثناء عملهم، داعيةً الدول إلى التحقيق في الجرائم ضدّ وسائل الإعلام، ومنظّمات المجتمع المدني؛ للعمل نيابة عن الصحافة الحرّة.

‫شاهد أيضًا‬

وفد الإدارة الذاتية في الخارج يلتقي الحزب اليساري السويدي

أجرى وفدٌ من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا لقاءً أمس، مع مسؤولين في ا…