29/09/2022

إبراهيم مراد يطالب بانتخاب رئيس قوي للبنان

أوضحَ "إبراهيم مراد" رئيسُ حزبِ الاتحادِ السريانيِّ العالمي، أبرزَ الصفاتِ التي يجبُ أن تتوافرَ لدى رئيسِ الجمهوريةِ اللبنانيةِ الجديد، موضحاً الحلَّ البديلَ لأزمةِ لبنان في حالِ فشلِ الرئيسِ أو إفشالِه المتعمد.

مع قربِ الاستحقاقِ الرئاسيِّ في لبنان، وتزايدِ النشاطِ السياسيِّ للأحزابِ ونوابِ البرلمانِ والشخصياتِ السياسيةِ الفاعلة، للتوافقِ على رئيسٍ جديدٍ ينقذُ البلادَ وينتشلُها من حافةِ الانهيارِ السياسيِّ والاقتصادي، أعلن رئيسُ حزبِ الاتحادِ السريانيِّ العالمي “إبراهيم مراد” وفي بيانٍ له، أنّ لا حلَّ للبنان ومشاكلِه المستعصيةِ سوى بانتخابِ رئيسٍ للجمهوريةِ يكون (زكرت) على حدِّ تعبيرِه، أي أن يتصفَ بالشجاعةِ والقوةِ والصلابة، وأن يكون صاحبَ رؤيةٍ سياسيةٍ واقتصاديةٍ شاملة، يواجه دون خوفٍ ومراوغة، ويقول الحقيقةَ أمامَ الشعبِ والسياسيين كما هي، ويؤمن بالدولةِ كمؤسسة، وليس كشركةٍ تجارية، وأن يواجه رجالَ المافيا ويعيدَ أموالَ الشعبِ والدولةِ التي نُهِبَت، ويضعَ السارقَ والخائنَ والعميلَ في السجن، ويكافئَ كلَّ مخلص.
واردفَ “مراد” بأنّه يجبُ أن يتمتع بعلاقاتٍ عربيةٍ ودولية، ويطرحَ القضايا الجوهريةَ وحلولَها، ويطالب بتسليمِ السلاحِ الميليشياويِّ للدولةِ بدعمٍ وغطاءٍ دولي، عبر تطبيقِ القرارات الدوليةِ بشأنِ لبنان.
وشدد “مراد” على ضرورةِ أن يرسخَ الرئيسُ العيشَ المشتركَ غيرَ الحقيقيِّ حالياً بين اللبنانيين، ليصبحَ حقيقةً عبر طرحِه الحيادَ الإيجابيَّ والنظامَ الاتحاديَّ الفيدرالي، ليصبح هذا العيشُ حقيقياً وراسخاً.
ولفت “مراد” إلى أنّه وفي حالِ فشلَ وأُفشِل، فالنموذجُ القبرصيُّ حلٌّ سلميٌّ وسليمٌ للجميع.
واختتمَ “مراد” بيانَه بالقول، هل يجرؤ المؤتَمَنونَ على مصالحِ لبنانَ وشعبِه، أم أن حلمَنا في وطنٍ حقيقيٍّ هو حلمٌ صعبُ المنال؟
ويُشارُ إلى أنّ جلسةَ مجلسِ النوابِ الأولى لانتخابِ رئيسٍ جديدٍ اليوم الخميس، مُنِيَت بالفشلِ بسببِ عدمِ اكتمالِ النصابِ خلالَ الجلسة، كما أشارَ بعضُ السياسيينَ إلى أنّ هذه الجلسةَ كانت اختباراً للنوايا.

‫شاهد أيضًا‬

الجبهة السياديّة من أجل لبنان تعقد اجتماعاً طارئاً

خلال اجتماعٍ طارئ عقدته ” الجبهة السياديّة من أجل لبنان ” في بيت حزب الوطنيين …