01/10/2022

آرام حنا: داعش يصعد من أنشطته بعد إنتهاء حملة “الأمن و الإنسانية” التي أثبتت أهميتها

صرح آرام حنا، المتحدّث الرسمي باسم “قسد”، بأن تصعيد “داعش” من أنشطته ومخططاته في جميع المناطق؛ جاء بعد انتهاء حملة “الإنسانية والأمن” التي أثبتت أهميتها، في حين أكد فرهاد الشامي بأنهم سيواصلون حملاتهم إلى أن يتم القضاء على عملاء المخابرات التركية وخلايا داعش النائمة في مناطقهم

قال المتحدّث الرسمي باسم “قسد”، آرام حنا، إن تصعيد “داعش” من أنشطته ومخططاته في جميع المناطق؛ جاء بعد انتهاء حملة “الإنسانية والأمن” التي أثبتت أهميتها، واستمرت الحملة الأمنية في مخيّم الهول، حوالي ثلاثة أسابيع، بعد أن بدأت على خلفية تزايد جرائم القتل في المخيّم.
واشار “حنا”، إلى أن مثل هذه المخططات لا يمكن أن تتمّ من دون دعم استخباراتي وأمني من قِوى إقليمية وداخلية “باتت معروفة للقاصي والداني”، وفق قوله.
ورأى المتحدّث الرسمي باسم “قسد”؛ أنّ مخيّم الهول، يشكّل أحد أبرز أهداف “الإرهابيين” الذين يخطّطون لتنفيذ هجمات على محيطه الخارجي، وارتكاب جرائم داخل أسواره، لـ “إثارة الفوضى وخفض مستوى الأمن”.
ولفت “حنا”، النظر؛ إلى أن استمرار الظروف الداعمة “للإرهاب”؛ سيؤدي لنتائج وصفها بـ “الكارثية”، تخالف وتناقض الأهداف التي تسعى لها “قسد” مع القِوى الدولية.
وفي سياق آخر، أكد فرهاد شامي أنهم سيواصلون حملاتهم إلى أن يتم القضاء على عملاء المخابرات التركية وخلايا داعش النائمة في مناطقهم، وقال: إن دولة الاحتلال التركي تحاول تضخيم حجم مخابراتها وحماية مرتزقة داعش من قواتنا وقوات التحالف الدولي، لذلك بدأت بـ “اعتقالهم”.
هذا و ذكر فرهاد شامي أن الحكومة التركية حاولت من خلال هذه الهجمات إرباك وإشغال قوات سوريا الديمقراطية، وقال “في الأساس، حاولت إشغال قواتنا في خطوط عين عيسى وكوباني وتل تمر وزركان، حتى تبدأ الخلايا الأخرى بالتحرك، فمن ناحية، أرادت إشغالنا في خطوط الجبهة، ومن الناحية الأخرى سوف تحرك باقي الخلايا، وتحاصر قواتنا في مناطق جنوب القامشلي وشرق وشمال الحسكة. هذه كانت خطة المخابرات التركية، وقد أفشلت قواتنا هذه الخطة”.

‫شاهد أيضًا‬

دمشق تعيش أزمةً خانقة بعد قرارات حكومة النظام بتقليص مخصصات الوقود

بعد قراراتٍ مجحفة اتخذتها حكومة النظام السوري بدمشق حول تخفيض مخصصات السيارات العامة من ال…