09/10/2022

البرلمان العراقي يتحرك دولياً بشأن القصف الإيراني..وبريطانيا تحذر رعاياها

أعلن البرلمان العراقي عن أن العراق سوف يتحرك دولياً بشأن استمرار القصف الإيراني المتكرر على أراضيه من جهة إقليم كردستان.

عقد مجلس النواب العراقي برئاسة رئيس مجلس النواب “محمد الحلبوسي” يوم السبت، جلستَه الثالثةَ بحضورِ مئةٍ وثمانيةٍ وتسعينَ نائباً لمناقشةِ الاستهدافات الإيرانية للأراضي العراقي في إقليمِ كردستان العراق.
وأعلن “الحلبوسي” عن تقديم العراق في اجتماعات اتحاد البرلمان الدولي المقبلة، بنداً طارئاً للمطالبةِ بحفظ سيادة العراق ووقف الاعتداءات والتدخلات في شؤونه الداخلية، للحصول على دعم دولي.
وأكد نائبُ رئيسِ البرلمان العراقي “شاخوان عبد الله” في بيان له عقب مناقشةِ القصف الإيراني على كردستان، أن الحكومةَ الاتحاديةَ هي الجهة المعنية، ولديها تفويضٌ من مجلسِ النوابِ لاتخاذِ كافة الإجراءات الحازمة لمنع تكرار القصف الإيراني والتركي على العراق.
وطالب النوابُ بتحمل الحكومة لمسؤولياتها في حماية السيادةِ العراقية، وعدم السماح بإقامة قواعدَ عسكريةٍ أجنبية داخل العراق، خاصة أن مجلسَ النواب صوت على قرارٍ بإخراج القوات الاجنبية من العراق.
ورفع المجلس جلسته إلى يوم الغد الاثنين، دون تحديد مضمون ما سيتم مناقشته، لا سيما فيما يخص انتخابَ رئيسِ الجمهورية، وهو الملفُّ العالقُ مع المكونِ الكردي الذي لم يصل إلى اختيارِ اسمِ المرشحِ الموحد له، وسطَ إصرارِ الاتحادِ الوطنيِّ الكردستاني على الرئيسِ الحاليِّ “برهم صالح”، وترشيح الديمقراطي الكردستاني لوزيرِ داخلية الإقليم “ريبر أحمد”
ويتطلب عقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الجديد حضورَ ثلثي نوابِ البرلمان، وفقاً لما كانت قد قررته المحكمةُ الاتحاديةُ العليا، وسط مخاوفَ من عدمِ تحقيقِ النصاب في حالِ عدم توصلِ القوى الكرديةِ إلى اتفاقٍ على مرشحٍ واحد يمثلها.
وفي سياقٍ متصل، نصحت الخارجية البريطانيةُ رعاياها بعدم السفرِ إلى جميع محافظاتِ العراق، وعدمِ السفر إلى إقليم كردستان العراق إلّا للضرورة، مرجحةً تصعيداً جديداُ بالتزامنِ مع الاحتجاجاتِ على خلفيةِ الوضع السياسيِّ في البلاد، وأضافت الخارجيةُ أن عدةَ مناطقَ في الإقليم لا تزالُ عرضةً لهجماتٍ متقطعةٍ بالمدفعيةِ والطائرات دون طيار والصواريخ.

‫شاهد أيضًا‬

دير مار متى يقوم برسامة شمامسة جدد للكنيسة السريانية

احتفل المطران تيموثاوس موسى الشماني رئيس دير ما متى للسريان الأرثوذكس في سهل نينوى بقداس إ…