03/11/2022

الجبهة المسيحية في لبنان ترفض دعوة نبيه بري

رفضت الجبهةُ المسيحيةُ في لبنان الدعوةَ التي وجهها رئيسُ البرلمان "نبيه بري"، لاختيارِ رئيسٍ جديدٍ للجمهورية، قائلةً إنّ الهدفَ من تلكَ الدعوةِ هو إلغاءُ الوجودِ المسيحيِّ ودورِه في لبنان. وأعلنت الجبهةُ بأنّ سنواتِ حكمِ "ميشيل عون" الست، كانت مضرةً ومسيئةً للبنان.

أصدرت الجبهةُ المسيحيةُ في لبنانَ بياناً للرأيِ العام قالت فيه، إنّ الدعوات التي يوجهها رئيسُ مجلسِ النواب “نبيه بري” لعقدِ جلسةِ حوار، والاتفاق على اسم مشتركٍ لانتخابِه رئيساً للجمهورية، هي بدعةٌ وهرطقةٌ دستورية، تهدف للقضاء على ما تبقى من مفهومِ العملِ الديمقراطيِ البرلمانيِّ والشأنِ العام.
وأكدت الجبهةُ أن هذه الدعواتِ تهدفُ لاستمرارِ حالةِ الفراغِ على مستوى رئاسةِ الجمهورية، انتظاراً لما ستؤول إليه المفاوضاتُ الإيرانية الأمريكية، وبالحقيقة، تهدفُ للاستيلاءِ وضربِ ما تبقى للمسيحيين من مناصبَ وقدرةٍ في لبنان.
وأردفت الجبهةُ بأنّ المطلوبَ من كافةِ النوابِ ولا سيما المسيحيين منهم، وقفُ هذهِ المهزلةِ عبر إصرارِهم على الاجتماع، والتلاقي على اسمِ مرشحٍ يعبر عن تطلعاتِهم أولاً، وتطلعاتِ كافةِ اللبنانيين،
ووجهت الجبهةُ تساؤلاً عبرَ بيانِها بالقول، لماذا علينا احترامُ إرادةِ الطائفةِ الشيعيةِ في اختيارِ ممثلِها في رئاسةِ مجلسِ النواب، بينما هي لا تحترمُ خياراتِنا، وكذلك الأمرُ بالنسبةِ للطائفةِ السنية، حيث لها الدورُ الأساسُ في تسميةِ رئيسِ الحكومة.
وأعربت الجبهةُ عن تخوفِها من افتعالِ فوضىً أمنيةٍ توصل البلادَ إلى تسوية، استمراراً للحالةِ الشاذةِ المتمثلةِ بعدمِ اختيارِ رئيسٍ يعبرُ عن إرادةِ المسيحيين.
وعن عهدِ “عون”، قالت الجبهةُ إنّ ستَّ سنواتٍ كانت قاسيةً وموجعةً ومليئةً بالإخفاقاتِ والانهياراتِ الاقتصاديةِ والأمنيةِ والسياسيةِ الداخليةِ والخارجية، ستُّ سنواتٍ أثقلت لبنانَ وشعبَه فقراً وجوعاً وتراجعاً لعصورِ الظلمةِ على كافةِ الصعد، مضيفةً بأنّ المسؤولَ عن ذلك هو نظامٌ مركزيٌّ فاشلٌ معطّلٌ لمؤسساتِ الدولةِ ومصالحِ الشعب، خدمةً وتمكيناً لمصالحِ الديكتاتوريةِ البعثيةِ والإرهابِ الإيراني.
وعليه، طالبت الجبهةُ المسيحيةُ اللبنانيينَ السياديينَ الأحرارَ المتمسكين بعيشٍ مشتركٍ حقيقي، بأن يطالبوا بتطبيقِ النظامِ الفيدراليِّ وبأسرعِ وقتٍ قبل فوات الأوان.
ومن جانبٍ آخر، أعربَ البطريركُ السريانيُّ الماروني الكاردينال “مار بشارة بطرس الراعي”، عن تأييدِه للرؤيةِ التي طرحتها الجبهةُ المسيحية، وقال إنّه ليسَ مقدراً للبنان بقاءُ كرسيِّ “بعبدا” خالياً، إلا أنّه مخططٌ موجهٌ ضدَّ مسيحيي لبنان والشرقِ بشكلٍ عام.
كما أعلن غبطتُه أنّ الطريقَ المؤدي لقصرِ “بعبدا”، يجبُ أن يكون مبنياً على أساسِ القانونِ والدستورِ اللبناني.

‫شاهد أيضًا‬

الشبيبة السريانية في زحلة تنظم احتفالين بمناسبة عيد البربارة

في ظلِّ ما يعانيه لبنانُ وشعبُه من ظروفٍ اقتصاديةٍ ومعيشيةٍ صعبة، أقامَت شبيبةُ “الع…