‫‫‫‏‫3 أسابيع مضت‬

تساؤلات حول انفجار اسنطبول… من المستفيد؟

لم يكن انفجار شارع الاستقلال في الأيام القليلة الماضية إلا وقفةً جديدة مع الدعاية التركية المننهجة مع مخطاطته القادمة وما يروج له في الفترة السابقة عن عمل عسكري في الشمال السوري.

ادعاءات النظام التركي لاتصب إلا في سبيل عملية شرق الفرات التي تدور في رأس رئيس النظام رجب طيب أردوغان وهو مايتوعد به أمام مناصريه كل ماسمحت له الفرصة بحسب المعطى والتوافق الدولي على ذلك.
الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، رياض درار قال في تصريحات إعلامية أن ما حدث لم يكن إلا مسرحية تريد الحكومة التركية من خلالها العبور إلى مناطق انتشار قوات سوريا الديمقراطية مرجحاً حدوث مشاورات تركية مع الجانب الأمريكي في هذ الشأن خلال قمة العشرين في اندونيسا.
وأوضح رياض درار، إلى أن “الهجوم على إسطنبول من الواضح أن من نفذه هم مقربون من الحكومة التركية، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات التركية ليتخذ اجراءات حازمة ويهدد خصومه ويكسب الرأي العام.
وفي هذا الصدد تساءل الرئيس المشارك السابق لحزب الشعب الديمقراطي صلاح الدين دميرطاش في مقال له بعنوان “أنا أسأل فقط”حول تعاطي النظام التركي مع التفجير وهو ما يثير الاستفسار حول آلية العملية والاعتقال والمُستفيد منها.
ولفت دميرطاش إلى أنه لايمكن أن يتم تحليل الحدث بمعزل عن انتخابات 2023 ركزوا على الحقائق المخفية عنكم ، لا على الحقائق التي تظهر لكم! لا يمكننا تحمل هذه المذبحة الدموية بمعزل عن الانتخابات.
وسأل دميرطاش كان سليمان صويلو في إدلب بشمال سوريا عندما وقع الانفجار. كيف استطاع أن يذكر مصدر القنبلة على أنه كوباني وعفرين وكلاهما في شمال سوريا، بمجرد وصوله إلى اسطنبول؟ هل يريدون تمهيد الطريق لعملية عبر الحدود لسوريا قبل الانتخابات؟
وأضاف دميرطاش: من هو الشخص الذي تم القبض عليه وأعلن أنه الانتحاري ، الذي قيل إنه تلقى تدريبات استخباراتية ، وهو يصرخ بظهورها قائلاً “أنا هنا ، أمسك بي” بكل التفاصيل ويصاب بالذهول تمامًا عند القبض عليه والتقاط صور له بعد ارتداءه. -قميص مكتوب عليه “نيويورك؟”
أسئلة تكمن الإجابة عليها برسم القضاء بحسب ما قاله دميرتاش في المقال إن القضاء المستقل والتحقيق النزيه هو الوحيد القادر على فتح الإجابات على هذه الأسئلة

‫شاهد أيضًا‬

معهد أمريكي يسلط الضوء على جرائم الاحتلال التركي

على خلفيةِ العمليةِ العسكريةِ وغاراتِ الاحتلالِ التركيِّ على شمالِ شرقِ سوريا وشمالِ العرا…