28/11/2022

الأمن الإيراني يستدعي نواب ومستشاريين على خلفية الانتقادات للنظام.

أفادت وكالات إعلام باستدعاء عدد من النواب في البرلمان الإيراني على خلفية انتقادهم لاستخدام الذخيرة الحية في التعامل مع المظاهرات والاحتجاجات القائمة في الشوارع الإيرانية منذ منتصف أيلول الماضي.

لا مكان لقول “لا” في إيران، فالنظام منشغل في قمع الاحتجاجات المتجددة يومياً في شوارع المدن الإيرانية حيث بلغ عدد ضحايا بحسب جمعية نشطاء حقوق الإنسان في إيران “هرانا” بلغ 450 محتجاً حتى الآن.
في الأثناء اعتقلت السلطات الإيرانية فريدة مرادخاني، ابنة شقيقة المرشد علي خامنئي، بعد أن ظهرت في مقطع فيديو تصف فيه السلطات بالنظام الدموي قاتل الأطفال على إثر قمع الاحتجاجات.
ودعت مرادخاني، وهي ناشطة معروفة في مجال حقوق الإنسان، الحكومات الأجنبية إلى قطع علاقاتها بطهران بسبب حملة القمع العنيفة التي تقوم بها السلطات لكبح احتجاجات حاشدة أطلقت شرارتها وفاة شابة وهي قيد احتجاز الشرطة.
وكتب شقيقها، محمود مرادخاني على تويتر، أنَّها اعتُقلت الأربعاء بعد استدعائها. وانتشر الفيديو أمس بسرعة على شبكات التواصل الاجتماعي.
في حين ذكرت «هرانا»، يوم الأمس أن الادعاء العام الإيراني استدعى النائب الإصلاحي في البرلمان السابق النائب محمود صادقي، إلى مقره في سجن إيفين. ويواجه النائب تهمة الدعاية ضد النظام ونشر الأكاذيب. ووجّه صادقي رسالة مفتوحة إلى رئيس القضاء غلام حسين محسني إجئي بوقف التدخلات غير القانونية لأجهزة المخابرات والأمن في الشؤون القضائية والمحاكم.
جاء ذلك في وقت، وجّه القضاء الإيراني تهماً إلى النائبة السابقة بروانة سلحشوري، بعد مثولها أمام محكمة، الأحد، قبل أن يقرر القاضي إطلاق سراحها، حسبما ذكرت مواقع إيرانية.
وقالت اللجنة الدولية لحماية الصحافيين، على حسابها باللغة الفارسية، إن عناصر جهاز استخبارات الحرس الثوري اعتقلت رضا أسد آبادي، الصحافي بوكالة إيلنا العمالية، الأسبوع الماضي.
في سياق الاعتداءات الإيرانية على العراق قال خليل نادري، المتحدث باسم حزب حرية كردستان (PAK)، وهو واحد من جماعات المعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة في العراق أنه تم استخدامهم ككبش فداء.
وأضاف “كل هذا لصرف انتباه المجتمع الدولي عن الشؤون الداخلية والوضع في إيران”.
وبين نادري إن ما لا يقل عن 19 عضوا من حزب PAK قتلوا منذ بدء الهجمات على قواعدهم في أواخر أيلول في حين تلوح إيران في اجتياح بري على المناطق الحدودية للعراق مع إيران من أجل ماتزعم بوجود دعم مسلح للمناهضين لها في الداخل الإ]راني ما دعا حكومة بغداد برئاسة محمد شياع السوداني بتفويض البيشمركة في حكومة إقليم كردستان بالانتشار على طول الحدود الإيرانية والتركية منعاً من أي تصادم أو انتهاك إيراني للحدود.

‫شاهد أيضًا‬

الشباب التركي إلى أوروبا

وسط وضع اقتصادي يعاني منه الأتراك جراء السياسات القتصادية التي ينتهجها النظام يدفع الاتراك…