02/12/2022

نقش حجري يثبت وجود شعبنا وثقافته في شبه الجزيرة العربية

اكتشف عالمُ آثارٍ فرنسيٍّ نقشاً حجرياً جنوبَ المملكةِ العربيةِ السعودية، يثبت وبشكلٍ لا مجال فيه للشك، انتشارَ شعبِنا السرياني الكلداني الآشوريِّ في المنطقة.

في دليلٍ آخرَ يؤكدُ انتشارَ شعبِنا السرياني الكلدانيِّ الآشوريِّ في “بيث نهرين” ومحيطِها منذُ آلافِ السنين، اكتشفُ عالمُ الآثارِ الفرنسي “فرانسوا شاتونيه” نقشاً حجرياً، هو الأولُ من نوعِه في صحراءِ “حما” جنوبَ المملكةِ العربيةِ السعودية.
النقشُ الحجريُّ المؤلفُ من ثلاثةِ أسطر، والذي يعودُ للفترةِ ما بين القرن السادس والسابعِ الميلادي، يبدأُ بالصلاةِ السريانيةِ الليتورجية، متبوعةً بدعواتٍ وتضرعاتٍ إلى الله، مشابهةٍ لتلكَ المكتشفةِ في شبه الجزيرةِ العربية، كجملةِ “موران اثراحام علاي” و”كُل مَن دعبار باورحو” و”هودِة نِصلِة علاي”
وبحسبِ دراسةٍ أجراها “شاتونيه”، فإن مؤلفَ النقشِ يمكن أن يكونَ أحدَ الرُحَّلِ المسيحيين، أو أحدَ المنتمين للمجتمعِ المسيحيِّ في “نجران”، وفي كلتا الحالتين، فإن النقشَ خيرُ شاهدٍ على أنّ الحضارةَ والثقافةَ المسيحيةَ في “نجران” كانت سريانية، ولو جزئياً.

‫شاهد أيضًا‬

صدور كتاب في باريس عن الكتابات السريانية المنحوتة في العراق

في اطار البحوث التاريخية التي توثق انتشار حضارة شعبنا بكثرة في بلاده التاريخية بلاد ما بين…