05/12/2022

تيلغراف.. النظام التركي يستغل الحرب الروسية على أوكرانيا

استغلال الظرف السياسي في المنطقة هو ما يتقنه اليوم النظام التركي في سبيل توسيع انتهاكاته وعدوانه على دول الجوار، ففي ظل صمت دولي ينفذ اعتداءاته على مناطق من سوريا والعراق، فيما العالم منشغل في الحرب الروسية على أوكرانيا.

الملف الأوكراني ورقة مجانية للنظام التركي ليستثمر فيها بانتهاكاته لدول الجوار سوريا والعراق حيث تشهد الأيام الأخير اعتداءات تركية واسعة النطاق على مناطق الإدارة الذاتية في سوريا وشمالي العراق في إقليم كردستان دون أي تحرك دولي يذكر لكف يد أنقرة عن العبث بأمن المنطقة.
وكشفت صحيفة التلغراف إنّ تركيا تستغلّ حاجةَ الغرب إليها وانشغاله بالحرب الأوكرانية، لتنفيذ هجماتٍ على مناطق شمال وشرق سوريا، مشيراً إلى أنّ أنقرة تعمل على متابعة “طموحاتها” التوسعية مستغلةً تلك الظروف.
كما أبرز التقرير مخاوفَ الدول الغربية، من عودة نشاط تنظيم داعش الإرهابي، لافتاً إلى أنّ سبب إيقاف قوات سوريا الديمقراطية لعملياتها ضد التنظيم قبل أيّامٍ ليس لأنه لم يعد يشكّل تهديداً بل أن قسد كانت تواجه قصفاً تركياً مستمراً وتهديداتٍ بهجومٍ بري.
وبحسب تقرير الصحيفة البريطانية، فإنّ النظام التركي يحاول ابتزاز الغرب في أكثرَ من ملف من أجل تنفيذ مآربه الاحتلالية، أبرزها انضمام فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو” والحرب الأوكرانية بما في ذلك مسألة الالتزام بالعقوبات الغربية ضد روسيا على خلفية هجومها العسكري على أوكرانيا.
ففي السويد رحلت السلطات العضو في حزب العمال الكردستاني محمود تات إلى تركيا، في وقت تضغط أنقرة على ستوكهولم للقيام بمزيد من الخطوات مقابل انضمامها لحلف شمال الأطلسي، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية.
ويأتي ذلك بعد أن تخلت فنلندا والسويد عن عقود من عدم الانحياز العسكري وبدأتا مساعي للانضمام للناتو في أيار في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.
في غضون ذلك، يرى مراقبون، أنّ أردوغان يسعى من خلال هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا، إلى حشد الدعم الشعبي قبل الانتخابات المقرَّرة في حَزِيران القادم مستغلاً النزعة القومية لدى غالبية الأتراك.

‫شاهد أيضًا‬

وفد الإدارة الذاتية في الخارج يلتقي الحزب اليساري السويدي

أجرى وفدٌ من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا لقاءً أمس، مع مسؤولين في ا…