05/12/2022

مظلوم عبدي.. الاحتلال التركي يسعى لنسف إنجازات قسد في محاربة الإرهاب

سلطَ "مظلوم عبدي" قائدُ قواتِ سوريا الديمقراطيةِ الضوءَ على ما تشكله دولةُ الاحتلالِ التركيِّ، من تهديدٍ لمنجزاتِ "قسد" طوال السنواتِ الماضيةِ في حربِها ضدَّ إرهابِ "داعش"، وأبدى استعدادَ "قسد" لإحلالِ السلامِ في المنطقةِ بالتعاونِ مع المجتمعِ الدولي.

في ظلِّ القصفِ والغاراتِ الجويةِ التي يشنُّها الاحتلالُ التركيُّ ومع استمرارِ تهديداتِه بشنِّ عمليةٍ عسكريةٍ في شمالِ شرقِ سوريا، سلط “مظلوم عبدي” قائدُ قواتِ سوريا الديمقراطيةِ، وفي حديثٍ لصحيفةِ “واشنطن بوست”، الضوءَ على إنجازاتِ قواتِ سوريا الديمقراطيةِ في هزيمةِ “داعش” بالتعاونِ مع التحالفِ الدولي، وما تشكلُه دولةُ الاحتلالِ التركيِّ من تهديدٍ لتلكَ الإنجازات، حيث قال إنّ “قسد” ومنذُ تأسيسِها عامَ ألفينِ وخمسةَ عشر وحتى عامِ ألفين وتسعةَ عشر، تمكنت من إلحاقِ الهزيمةِ بتنظيمِ “داعش” الإرهابيِّ وإنهاءِ وجودِه، في “كوباني” و”الرقة” و”الباغوز” وغيرِها من المناطق، كما اتخذت الإدارةُ الذاتيةُ خطواتٍ لسحقِ الأيديولوجيةِ التي تقفُ وراءَ التنظيمِ الإرهابي، من خلال بناءِ نظامٍ قائمٍ على الشموليةِ والتعدديةِ والمساواة، وتفوقت على كلِّ السلطاتِ في سوريا من حيثِ جودةِ الحكمِ والأمن.
وأردفَ “عبدي” بأنّ تلكَ الإنجازاتِ باتت مهددةً بسببِ هجماتِ الاحتلالِ التركيِّ المستمرةِ منذُ سنوات، ففي عامِ ألفينِ وثمانيةَ عشر، احتلَّ النظامُ التركيُّ “عفرين” و”رأس العين” و”تل أبيض”، ما تسبب بنزوحِ مئاتِ الآلافِ من المدنيين وتدميرِ البنيةِ التحتية، وتعطيلِ عملياتِ محاربةِ “داعش”، مضيفاً بأنّه وفي حين قامت الإدارةُ الذاتيةُ بحمايةِ التعايشِ العرقيِّ والحريةِ الدينيةِ وحقوقِ المرأة، ارتكبت قواتُ الاحتلالِ ومرتزقتُها انتهاكاتٍ جسيمةً ضدَّ الأقلياتِ العرقيةِ والدينيةِ والنساء.
وأوضحَ “عبدي” بأن تهديداتِ الاحتلالِ التركيِّ لشعبِنا وللأمنِ والاستقرارِ اللذين بذلنا الغاليَ والنفيسَ لأجلِه، جاءَت بذرائعَ واهيةٍ لا أساسَ لها، ألا وهي اتهامُ “قسد” بتفجيرِ “إسطنبول”، الذي استنكرته “قسد” ووصفته بالإرهابي، وتقدمت بتعازيها للضحايا، وأبدت استعدادَها للتعاونِ بفتحِ تحقيقٍ لكشفِ المجرمين والمتورطين فيه.

‫شاهد أيضًا‬

“طفح الكيل” عنوان احتجاجات السويداء للاسبوع الثامن

على طوال ثمانية أسابيع يقف أهالي السويداء في كل اثنين احتجاجاً على سياسات النظام القمعية ب…