20/12/2022

الراعي من بكركي: ماجرى يستوجب تحقيق أممي ولبناني شفاف

شجب البطريررك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خلال عظة يوم الأحد في بكركي شجب حادثة اغتيال الجندي الإيرلندي ودعا إلى تحقيق شفاف لبنانيّ وأمميّ يكشف الحقيقة ويجري العدالة.

لفت البطريرك مار بشارة بطرس الراعي خلال عظة قداس يوم الأحد في بكركي إلى أن ماجرى خلال الأيام الماضية فيما يخص مقتل الجندي الإيرلندي، إلى أن هذه الحادثة المأساويّة التي تشوّه وجه لبنان، إنما تستوجب تحقيقًا شفافًا لبنانيًّا وأمميًّا يكشف الحقيقة ويجري العدالة.
وأضاف إن هذا الجنديَّ الإيرلندي الذي جاء إلى لبنان ليَحميَ سلامَ الجنوب، استشهد فيه برصاصة حقد إغتالته، وتابع الراعي: لقد آلمنا للغاية إغتيال الجندي الإيرلنديِّ منذ ثلاثة أيّام، وهو من أفراد القوّات الدوليّة في الجنوب اللبنانيّ، إنّنا نشجبها وندينها بأشدّ العبارات. ونُعزي بلدَه الصديق وعائلتَه، والكتيبة الإرلنديّة وقائد القوّات الدوليّةّ وجنودها. وإنّنا نلتمس الشفاء العاجلِ لرفاقة المصابين.
وقال الراعي في عظته لقد حان الوقتُ، بل حانَ من زمان، لأن تضعَ الدولةُ يدَها على كلِّ سلاحٍ مُتفلِّتٍ وغيرِ شرعيٍّ وتطبّق القرارِ 1701 نصًا وروحًا لأن تطبيقَه حتى الآن هو انتقائيّ واعتباطيّ ومُقيّد بقرارِ قوى الأمر الواقع، فيما الدولةُ تَعَضُّ على جُرحها.،وعلى تقييد قدراتها لصالح غيرها.
وذكر غبطته أنّ كلّ ما يجري على الصعيدِ الرئاسيِّ والحكوميِّ والنيابيِّ والعسكريِّ في الجنوب وعلى الحدود، وتآكلِ الدولةِ رأسًا وجسمًا، يؤكّد ضرورةَ تجديدِ دعوتنا إلى الحيادِ الإيجابيّ الناشطِ، وإلى عقدِ مؤتمرٍ دُوَليٍّ خاصٍّ بلبنان، يعالج القضايا التي تعيد إليه ميزته وهويّته فلا يَفقِدَ ما بنيناه في مئة سنة من نظامٍ وخصوصيّةٍ وتعدّديةٍ وحضارةٍ وثقافةٍ ديمقراطيّةٍ وشراكةٍ وطنيّة، جعلت منه “صاحب رسالة ونموذج في الشرق كما في الغرب”، بحسب قول البابا القدّيس البابا يوحنّا بولس الثاني.
وتعليقاً على الإشكال الحاصل في مزارع بلدة رميش حيث تقوم جماعات تابعة لحزب الله تحت غطاء جمعية بيئية تحمل اسم “أخضر بلا حدود” ورشة لإعادة تشجير المنطقة الحدودية مع اسرائيل، وهو ما تكرر بالفترة الأخيرة ما يشكل اعتداء على الأراضي الخاصة لأبناء المنطقة، وفي هذا الصدد قال الراعي اننا اذ ناسف لما تتعرض له اراضي البلدة من تعديات في مزرعة سموخيا المحاذية للحدود الدولية من قبل عناصر قوى الأمر الواقع التابعة لاحد الاحزاب في المنطقة .
وأهاب الراعي بالاجهزة الامنية القيام بواجبها في حماية ارزاق ابنائنا وطمأنتهم، وازالة المخالفات فورا وسحب العناصر الغريبة عن البلدة، ووضع حد لكل الممارسات والتعديات التي تسيء الى العيش المشترك فيشعر أهالي رميش الاحبّاء انهم ينتمون الى دولة تحميهم وتضمن سلامتهم وحرية عملهم في ارضهم.

‫شاهد أيضًا‬

الراعي.. لا يمكن ترك لبنان بدور رئيس ونتطلع للوحدة الوطنية

خلالِ عظتِه في قداسِ اختتامِ أعمالِ سينودوسِ الكنيسةِ السريانيةِ المارونيةِ في كنيسةِ السي…