26/12/2022

منظمات مسيحية عالمية تدعو لإنقاذ مسيحيي الشرق الأوسط

دعا نشطاءُ مسيحيون أمريكيونَ لدعمِ مسيحيي الشرقِ الأوسطِ ومن بينِهم شعبُنا السرياني الكلدانيُّ الآشوري، خاصةً في ظلِّ ما عانوه من اضطهاداتٍ ومجازرَ خلال تواجدِهم في أرضِهم التاريخية.

سلطت منظمةُ “الدفاع عن المسيحيين” الضوءَ على مسيحيي الشرقِ الأوسط، واصفةً إياهم بأنهم أقدمُ مجتمعٍ مسيحيٍّ على وجهِ الكوكب، لافتةً إلى أنّه يجبُ استقاءُ الدروسِ منهم عن كيفيةِ مواجهتِهم للاضطهادِ والإبادةِ والمجازرِ بكلِّ شجاعةٍ وقوةٍ وطهارة.
وجاءَ ذلك عبرَ مقالٍ نشرته المنظمةُ قالت فيه، إنه لمن المثيرِ للاهتمامِ التعرفُ على أولئك المضطهدين بسبب إيمانِهم الديني، وإن مقابلةَ أشخاصٍ تنطوي حياتُهم اليوميةُ على احتماليةٍ حقيقيةٍ لأن يتم اختطافهم أو تعذيبُهم أو قتلُهم لمجردِ أنهم مسيحيون، هو حقيقةٌ واقعةٌ في العالمِ الذي نعيش فيه اليوم.
وتابعت المنظمةُ مقالَها بالقول، إنّ “كارل أندرسون” رئيسَ “فرسان كولومبوس” السابق، شهد على هذه الحقيقةِ في مناقشةِ عملِه مع المسيحيين، ففي العراق، فرَّ المسيحيون من الإبادةِ الجماعيةِ على يدِ “داعش” وأردفت المنظمةُ أنّه وبدعمٍ من “الفرسان”، قامت أبرشيةُ “أربيل” ببناءِ مستقبلٍ لشعوبِها في المنفى، عن طريقِ افتتاحِ جامعة.
“أندرسون” وفي تصريحٍ له نقلته المنظمة، قال إنّه لا يكفي تقديمُ مساهمةٍ ماليةٍ للمسيحيين في الشرقِ الأوسط، كما لا يكفي أن نصلي من أجلهم في عيد الميلادِ وعيدِ الفصح، بل يجب أن نتعرف عليهم بشكلٍ أفضل، وأن نفعل المزيدَ لإدماجِهم في حياة الكنيسة، كما لا يجب أن نجعلهم إخوةً وأخواتٍ في الإيمان فحسب، بل أيضًا جيرانًا حقيقيين في الإيمان.

‫شاهد أيضًا‬

الولايات المتحدة.. السفن الروسية في كوبا لا تشكل تهديداً

بعد وصولِ أربعِ سفنٍ تابعةٍ للبحريةِ الروسية، من بينها غواصةٌ تعملُ بالطاقةِ النوويةِ إلى …