31/12/2022

المعارضة السورية تستنكر التطبيع السوري التركي

أعربَ مجلسُ سوريا الديمقراطية عن استنكارِه الشديدِ للتطبيعِ والتقاربِ بينَ النظامين التركيِّ والسوري، داعياً كافةَ أطيافِ المعارضةِ السوريةِ لتوحيدِ قواها في وجهِ الاستبداد، ويأتي هذا فيما خرجَ الآلافُ من سكانِ الشمالِ السوريِّ و"درعا" في مظاهراتٍ ضدَّ التقاربِ السوريِّ التركي.

تداولت صحفٌ مقربةٌ من النظامِ السوريِّ والاحتلالِ التركي، أنباءً حول اتفاقِ الطرفين السوري والتركيِّ خلالَ الاجتماعِ الثلاثيِّ في “موسكو”، على انسحابِ الاحتلالِ التركيِّ بشكلٍ كاملٍ من الشمالِ السوريِّ وفتحِ طريقِ “إم فور”، وهذا ما أثارَ حفيظةَ المعارضةِ السوريةِ بكافةِ أطيافِها والإدارةِ الذاتيةِ لشمالِ شرقِ سوريا، حيث أصدرَ مجلسُ سوريا الديمقراطية بياناً قال فيه، إننا ننظرُ بعينِ الشكِّ والريبةِ للاجتماعِ الثلاثي، وندين بأشدِّ العباراتِ استمرارَ سفكِ الدماءِ السوريةِ على مذبحِ انتخاباتِ حكومةِ العدالةِ والتنمية، وقرباناً لتأبيدِ سلطةِ الاستبدادِ في “دمشق”
وتوجه المجلسُ بنداءٍ للشعبِ السوريِّ الحرِّ لرفضِ التبعيةِ والكفِّ عن أن تكون دماؤنا وأجسادُنا وأحلامُنا أوراقَ تفاوضٍ ومساوماتٍ في يدِ لاعبينَ لا تهمهم سوى مصالحهم ودوامُ سلطاتِهم وسيطرتِهم.
واختتمَ البيانُ بالقول، إنّنا في مجلسِ سوريا الديمقراطية، نعلنُ أنّ يدَنا ممدودةٌ وعقولُنا منفتحةٌ وأراضينا مرحبةٌ بكلِّ سوريٍّ حر، يرى أنّ مستقبلَ سوريا وحريةَ شعبِها تحوزُ الأولويةَ القصوى على كلِّ ما عداها، وأن لا مصلحةَ ولا حقَّ فوقَ مصلحةِ وحقِّ الشعبِ السوري، وندعو لمواجهةِ هذا التحالفِ وإسقاطِه، وتوحيدِ قوى الثورةِ والمعارضةِ في وجهِ الاستبداد وبائعي الدمِ السوري على مذابحِ مصالحِهم.
وبالتزامنِ مع ذلك، شهدت مناطقُ “إدلب” و”إعزاز” و”مارع” و”الباب” و”جرابلس” وغيرِها، تظاهراتٍ منددةً بإجراءاتِ التطبيعِ بين النظامَين التركيِّ والسوري، ورفع المحتجون شعاراتٍ مناهضةً لخطوات التطبيع، مؤكدين أنّ اجتماعَ “موسكو” عُقد على حسابِ دمِ السوريين، معتبرينَ أنّ المصالحةَ خيانةٌ لدماءِ الشهداءِ والثورة، داعين لإسقاطِ النظامِ السوري.
فيما شهدت مدينةُ “جاسم” بريفِ “درعا” احتجاجاتٍ طالبت بالإفراجِ الفوريِّ عن المعتقلين في سجونِ النظام.

‫شاهد أيضًا‬

وفد الإدارة الذاتية في الخارج يلتقي الحزب اليساري السويدي

أجرى وفدٌ من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا لقاءً أمس، مع مسؤولين في ا…