02/01/2023

منظمات دولية تسلط الضوء على جرائم الاحتلال التركي ومخططاته

عقدت منظماتٌ دوليةٌ معنيةٌ بحقوقِ الأقلياتِ وخاصةً المسيحيين، اجتماعاً لتسليطِ الضوءِ على جرائمِ الاحتلالِ التركيِّ في شمالِ شرقِ سوريا، ومخططاتِ الاحتلالِ على المدى القريب، وسبلِ حشدِ الدعمِ الدوليِّ لوقفِ الاحتلالِ عن استكمالِ مخططاتِ الإبادةِ الجماعيةِ لشعوبِ المنطقة.

سلطَ موقع “ذا ستريم” في تقريرٍ له الضوءَ على جرائمِ الاحتلالِ التركيِّ في سوريا والعراق، وقال إنّ الاحتلالَ التركيَّ بقيادةِ “رجب طيب أردوغان”، استكملَ المجازرَ التي ارتكبَها إرهابيو “داعش” ضدَّ المسيحيين والإيزيديين.
ولفت التقريرُ إلى أن منظمةَ إنقاذِ المضطهدين المسيحيين، كانت قد اعتبرت أن تركيا تركز على حرمان السكان المدنيين من الطعامِ والماءِ ومصادرِ التدفئةِ مع حلولِ فصل الشتاء، حتى أنها ألقت قنابلَ على المخيمات التي تأوي الناجين من غزواتِها السابقة، وكذلك ساعدت إرهابيي “داعش” على الفرارِ من سجنِ “الصناعة” في “الحسكة”
ونوه التقريرُ إلى أنّه وعلى عكس الفظائعِ التي ارتكبها إرهابيو “داعش” في المنطقة نفسها، لم تحظ تلك التي ترتكبُها تركيا الآن بأيِّ اهتمامٍ من قبل وسائلِ الإعلامِ الغربيةِ المعروفة، وذلك لأسبابٍ ليس أقلُّها أنّ تركيا عضوٌ في حلفِ “الناتو”، وبالتالي فإنّها بمنأىً عن تلقي الانتقاداتِ والإدانة.
وفي ندوة عبر الإنترنت، ناقشت لجنةُ خبراءٍ استضافتها منظمةُ إنقاذِ المضطهدين المسيحيين أدلةً على ما وصفوه جميعًا بالإبادةِ الجماعيةِ التركيةِ ضد المسيحيين والإيزيديين والأكراد والأقلياتِ العرقية والدينية الأخرى في الشمال السوري، وكذلك كيف يجبُ على الولاياتِ المتحدةِ والمجتمعِ الدوليِّ الرد.
ووافق جميعُ أعضاءِ اللجنةِ على نقاطٍ مختلفةٍ كان منها، إن هدفَ تركيا المعلنَ هو إنشاءُ منطقةٍ آمنةٍ على طولِ حدودِها الجنوبية، وأن القواتِ البريةَ لـ “أردوغان” تشمل إرهابيي “داعش” و”القاعدة” وتحريرِ الشام.
كما لفتوا إلى أنّ تركيا كانت عبرَ التاريخِ مناهضةً للمسيحية، وحاولت قتلَ أكبرِ عددٍ ممكنٍ من المسيحيين، وهذه الإبادةُ الجماعيةُ هي نمطٌ نراه الآن، وهي بالتأكيد ليست جديدة، وحذروا من أن ما سنراه هو نهايةُ المسيحيةِ والإيزيديين في هذه المنطقة، إذا سمحنا لتركيا بالإفلاتِ من العقاب.
واتفق أعضاءُ اللجنةِ على أن أفضلَ طريقةٍ للمضي قدمًا، هي أن تقوم الولاياتُ المتحدةُ بدعوةِ تركيا حليفتِها في “الناتو”، إلى التوقفِ والكفِّ عن ارتكابِ المجازر، فيما شددت “نادين ماينزا” رئيسةُ أمانةِ الحريةِ الدينيةِ الدولية، على أن دعمَ الولاياتِ المتحدةِ للإدارةِ الذاتيةِ ضروري، باعتبارِها الحصنَ الديمقراطيَّ الوحيدَّ المناسبَ لحمايةِ الأقلياتِ الدينية.

‫شاهد أيضًا‬

بوتين يصل الصين لتعزيز العلاقات الثنائية

التقى الرئيسُ الصينيُّ “شي جين بينغ” بنظيرِه الروسي “فلاديمير بوتين̶…