11/01/2023

مسد والتحالف الوطني السوري يعدان خطة عمل مشتركة

عقد مجلس سوريا الديمقراطية والتحالف السوري الوطني، يوم الثلاثاء مؤتمراً صحفياً مشتركاً، بعد لقاءات و حوارات بين الطرفين، حول الاهداف والتطلعات المشتركة والتهديدات القائمة، وخلصا إلى خطة عمل مشتركة بينهما

أعلنت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر، والسكرتير العام للتحالف السوري الوطني، آرام الدوماني، عن خطة عمل مشتركة بينهما، في مؤتمر صحفي، وذلك في مقر مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية في مدينة القامشلي .
رحبت أمينة عمر، بوفد التحالف السوري الوطني في كلمتها عن الظروف الحساسة والحرجة التي تمر بها المنطقة، وقالت: “التقينا خلال هذه الزيارة على عدة مستويات، كما ناقشنا الكثير من المسائل والقضايا التي تهم جميع السوريين، بينما ناقشنا موضوع التهديدات والأطماع والأهداف التركية التي تسعى إليها داخل الأراضي السورية، بالإضافة إلى مناقشة المواضيع المتعلقة بالانتهاكات والتغيير الديمغرافي القائم في سوريا وإيجاد آلية لعودة جميع النازحين إلى مناطقهم الأصلية من خلال آليات آمنة”.
وتابعت: “ناقشنا أيضاً التقارب السوري التركي برعاية روسيا وما يحمله هذا التقارب من مخاطر أمنية وعدم الاستقرار في المنطقة وعرقلة حل الأزمة السورية والوصول إلى حل سياسي يرضي جميع الأطراف والأطياف السورية وتنامي الإرهاب في المنطقة، ونوقشت أيضاً الجهود التي تبذل من أجل صياغة الحل السياسي وفق القرارات الأممية وخاصة القرار الأممي 2254”.
وأكدت أمينة عمر، على “تواجد نقاط مشتركة عديدة بين الطرفين (مجلس سوريا الديمقراطية والتحالف السوري الوطني) وتلك النقاط ستترجم إلى عمل مشترك بين الجانبين خلال المرحلة القادمة”.
وبدوره، أشاد السكرتير العام للتحالف السوري الوطني، آرام الدوماني، بتجربة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وقال: “أتت هذه الزيارة بعد عدة لقاءات جرت بين التحالف السوري الوطني ومجلس سوريا الديمقراطية في واشنطن ومنها في أوروبا، رأينا من جانبنا العديد من الأهداف المشتركة بيننا وبين مسد، فأتت هذه الزيارة للتعرف على آلية سير عمل الإدارة المدنية ورأينا التجربة الناجحة التي خاضوها خلال هذه الأعوام على مستوى سوريا لخدمة الأهالي والسكان ونشر الأمن والاستقرار من خلالها في شمال وشرق سوريا”.
وأوضح الدوماني أنه: “من جملة هذه المشتركات بيننا وبين مسد، إيجاد الحلول السياسية لرفع المعاناة عن الشعب السوري، فاليوم الشعب السوري يواجه عدة صعوبات ومنها، تلك التي تحاول الدول الالتفاف حولها وهو القرار الأممي 2254 منذ بداية اجتماعات آستانا وعمليات خفض التصعيد التي أدت إلى التغيير الديمغرافي في سوريا وتسليم المناطق الجنوبية إلى النظام السوري وتهجير سكانها إلى الشمال السوري، وبالتالي شن دولة المحتل التركي عدة عمليات عسكرية في شمال شرق وغرب سوريا وأدى بذلك لتهجير الآلاف من السكان مجدداً إلى مناطق أخرى ومثالها عفرين”.

‫شاهد أيضًا‬

وفد الإدارة الذاتية في الخارج يلتقي الحزب اليساري السويدي

أجرى وفدٌ من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا لقاءً أمس، مع مسؤولين في ا…