28/01/2023

السياديون اللبنانيون يواصلون تضامنهم مع إبراهيم مراد

أبدى عددٌ من رؤساءِ الأحزابِ السياديةِ اللبنانيةِ ونشطاءٌ وصحفيونَ تضامنَهم مع "إبراهيم مراد" رئيسِ حزبِ الاتحادِ السرياني العالمي والأمينِ العامِ للجبهةِ المسيحية، داعين اللبنانيين لدعمِ "مراد" والتوحدَ لمحاسبةِ المجرمين الحقيقيين، وتخليصَ الأمنِ والقضاءِ اللبنانيين من سطوةِ "حزب الله"

تواصلُ الأحزابُ السياسيةُ اللبنانيةُ وممثلوها والشخصياتُ الإعلاميةُ والنشطاءُ حملاتِ التضامنِ مع “إبراهيم مراد” رئيسِ حزبِ الاتحادِ السرياني العالمي والأمينِ العامِ للجبهةِ المسيحية، حيث أدلى “انياس كيروز” رئيسُ حزبِ جبهةِ الحريةِ بتصريحٍ قال فيه، إن ما تعرضَ له “إبراهيم مراد” من تعدياتٍ مشابهٌ لما يعانيه اللبنانيون جميعاً، إذ أنّ كلَّ ما قامَ به “مراد” هو التعبيرُ عن الظلمِ والفسادِ القضائيِّ والقمعِ الذي يعانيه اللبنانيون.
وأضافَ “كيروز” أنّ ذلك، ومع الأسف، اعتُبِرَ جريمةً فيما لا تزالُ الدويلاتُ المجرمةُ تتصرفُ بحريةٍ دون رقيبٍ أو حسيب.
ومن جانبِه، قال “محمد الأمين” مديرُ مؤسسةِ العلّامة “علي الأمين”، إنّ التضامنَ مع “مراد” هو تضامنٌ مع الحريات، التي يتوجبُ على الدولةِ اللبنانيةِ حمايتُها، وليسَ المشاركةَ في قمعِها بأمرٍ وتكليفٍ ميليشياويٍّ مسلح.
وأضافَ أنّ الحرياتِ هي من المقدساتِ التي يتوجبُ الحفاظُ عليها، وإننا نمارسُ الضغوطاتِ على الدولةِ لاستمرارِ المحافظةِ عليها وحمايتِها، كما نسعى لتخليصِ الدولةِ من هيمنةِ “حزب الله” على مؤسساتِها الأمنيةِ والقضائيةِ والعسكرية، ونشدُّ على يدِ كلِّ من يرفعُ صوتَه لبناءِ دولةٍ يسودُها العدلُ والديمقراطيةُ والقيمُ الإنسانية، أمثالَ “إبراهيم مراد”
المحامي “إيلي شربشي” ومن جانبِه، قال إنّ “مراد” اللبنانيُّ السياديُّ ليسَ الوحيدَ المستهدفَ من قبلِ “حزب الله”، بل إنّ المخططَ يكمنُ في استهدافِ كافةِ السياديين اللبنانيين الشرفاء، وأردفَ بأنّ الحربَ من أجلِ لبنانَ وحريتِه لا تزالُ مستمرةً منذُ أكثرَ من مئةِ عام، ضدَّ ذاتِ العدوِّ الذي أرادَ نسفَ لبنانَ وجوهرِه الحر.
وأضافَ “شربشي” إنّنا نقفُ الآنَ ومستقبلاً لجانبِ “مراد”، الذي وقفَ سابقاً ولازالَ مع المناضلين السياديين الذين يتعرضون للتهديدِ والاضطهادِ والاغتيال.
الناشطُ السياسي “هشام بو غنّام” وبدورِه، قال إن على كلِّ اللبنانيين الأحرارِ الشرفاء دعمُ “مراد” في قضيتِه، والوقوفُ في وجهِ الظلمِ ومشروعِ الاحتلال، وعلى كلِّ القوى التوحدُ لبناءِ مشروعِ الدولةِ اللبنانيةِ الحرةِ المستقلة ومؤسساتِها.
هذا وأبدى الصحفيُّ “طوني بولس” تضامنَه مع “مراد” بالقول، إنّ توقيفَ “مراد” يأتي ضمنَ مخططٍ واضحٍ لقمعِ الحريات وإسكاتِ الرأيِ العام وكمِّ كلِّ صوتٍ معارضٍ لسطوةِ “حزب الله”
وأردفَ بأنّ المطلوبَ اليوم هو التوحدُ لتحريرِ الأمنِ والقضاءِ من قبضةِ “حزب الله”، ليكونا حاميَين للشعبِ ومحاسبةِ كلِّ من يعتدي عليه من الفاسدين والمجرمين، وعلى رأسِهم “حزب الله” الذي يُعتبرُ أولَ من تتوجبُ مقاضاتُه ومحاسبتُه.

‫شاهد أيضًا‬

البرلمان اللبناني يوصي بترحيل اللاجئين السوريين

تتوالى السياساتُ اللبنانيةُ المناهضةُ لوجودِ اللاجئين السوريين، إذ أوصى البرلمانُ اللبناني…