28/01/2023

جوزيف صليوا يستنكر إقحام المواطن العراقي بخلافات حكومتَي بغداد وأربيل

استنكرَ "جوزيف صليوا" نائبُ رئيسِ حزبِ اتحادِ "بيث نهرين" الوطني، السياساتِ التي تمارسُها حكومتا "بغداد" و"أربيل" في تصفيةِ حساباتِهما السياسيةِ على حسابِ معيشةِ المواطنِ العراقي، وخاصةً في إقليمِ كردستان العراق، وذلك على خلفيةِ القرارِ الأخيرِ الصادرِ عن المحكمةِ الاتحاديةِ العليا.

أثار قرارُ المحكمةِ الاتحاديةِ العليا في العراق منذُ أيام، بشأن إيقافِ إرسالِ الأموالِ من حكومةِ “بغداد” إلى إقليمِ كردستان بشكلٍ شهري، والخاصةِ برواتبِ موظفي الإقليم، خلافاتٍ سياسيةً بين حكومةِ الإقليمِ والحكومةِ العراقيةِ الاتحادية، كما أعرب سياسيونَ ومسؤولو أحزابٍ عن امتعاضِهم واستيائِهم من هذا القرار، ومن بينِهم “جوزيف صليوا” نائبُ رئيسِ حزبِ اتحادِ “بيث نهرين” الوطني، الذي أدلى بتصريحٍ لفضائيةِ “سورويو” قال فيه، إننا وكحزبِ اتحادِ “بيث نهرين” الوطني، نشجب ونستنكر قطعَ أرزاقِ المواطنِ البسيطِ بهذه الطريقة، التي تُعتبرُ خرقاً للسلوكياتِ والمعاييرِ الإنسانيةِ والديمقراطية.
وأردفَ “صليوا” قائلاً، إننا وبهذا الصدد، نطالبُ حكومتَي “بغداد” و”أربيل” بالتوقفِ الفوريِّ عن استغلالِ المواطنِ واستخدامِه كدرعٍ سياسي، ونطالبُ بإخراجِه من معادلةِ الخلافاتِ السياسيةِ بين السلطتين.
ونوّه “صليوا” إلى أنّ السلطتين مُقَصِّرتان على حدٍّ سواء، إذ يجبُ عليهما الاتفاقُ على تخصيصِ بطاقاتٍ اعتماديةٍ تُسَهِّلُ عليه وعلى الحكومتين إرسالَ واستقبالَ الأموال والرواتب، وتضمنُ عدمَ تحويلِ المواطنِ لورقةِ ضغطٍ سياسيةٍ تستعملُها السلطتانِ لتصفيةِ الحساباتِ فيما بينَهما.

‫شاهد أيضًا‬

بسبب العمليات التركية في شمال العراق، سكان قرية مسكا المسيحية يخلون قريتهم

دخل صبيحة يوم الثاني عشر من تموز الحالي، نحوُ 200 جندي تركي من خلال إنزال جوي إلى قرية مسك…