06/02/2023

شعبنا السرياني يستذكر وفاة الأديب والشاعر السرياني الملفان نعوم فائق

صادف يوم السبت، الموافق للخامس من شباط، الذكرى السنويةَ لوفاةِ "نعوم الياس يعقوب بالخ"، أو كما يُعرفُ بـ "نعوم فائق" الملفان والصحفي القومي، الذي سعى لتوحيدِ شعبِنا. وينحدرُ الملفان "نعوم فائق" من مدينةِ "أوميد" وهو من مواليدِ شهرِ شباط عامَ ألفٍ وثمانِمئةٍ وثمانيةٍ وستين، وتوفي بمدينة "نيو جيرسي" الأمريكيةِ في الخامسِ من شباط عام ألفٍ وتسعِمئةٍ وثلاثين.

يُعتبرُ الملفان “نعوم فائق” أحدَ أبرزِ الشخصياتِ التي خلدت اسمَها في تاريخِ شعبِنا، واسمُه الحقيقي “نعوم الياس يعقوب بالخ”
الملفان “نعوم فائق” وُلِدَ في مدينةِ “أوميد” عامَ ألفٍ وثمانِمئةٍ وثمانيةٍ وستين، وبرزت أعمالُه في مختلفِ المجالات، وأصدرَ مجلاتٍ وصحفاً مثل “كوكوو دمادنحو” و”حويودو” و”شيفورو” و”بيث نهرين” وغيرِها.
وبعدَ إنهاءِ تحصيلِه العلمي في المدارس، انتقلَ “فائق” لقريةٍ مجاورةٍ لـ “أوميد”، لينتقل بعدَه لـ “أورهوي” و”أديامان” و”حمص”، ليعودَ مجدداً وفي نهايةِ المطافِ لـ “أوميد”
هذا وألفَ “نعوم فائق” عدداً من الكتبِ عن اللغةِ السريانية وشعبِنا، واضطرَّ للهجرةِ عامَ ألفٍ وتسعِمئةٍ واثني عشر إلى الولاياتِ المتحدةِ الأمريكية، على إثرِ التعدياتِ والاضطهاداتِ التي ارتكبتها المملكةُ العثمانية.
وفي بلادِ المهجر، تابعَ “فائق” تأليفَ الكتب، غيرَ أنّ وفاةَ زوجتِه تركَ تأثيراً كبيراً في حياتِه وعملِه، ما أدى لوفاتِه في الخامسِ من شباط عامَ ألفٍ وتسعِمئةٍ وثلاثين، في “نيو جيرسي” الأمريكية.
ويُشارُ إلى أنّ شعبَنا في سوريا والمهجر يستذكرُ كلَّ عامٍ وفاةَ الشاعرِ والأديبِ والصحفي، الملفان “نعوم فائق”

‫شاهد أيضًا‬

في اليوم العالمي للغة الأم.. اللغة السريانية حية لا تموت

في الحادي والعشرين من شباط من كل عام، تحتفي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة &#…