06/02/2023

مسيحيو أورشليم يتعرضون للاضطهاد وتدنيس المقدسات

استنكرت كنائسُ "أورشليم" وقادتُها الاضطهاداتِ والتعدياتِ التي يشنُّها متطرفونَ يهود على الكنائسِ ومقابرِ المسيحيين، والشعاراتِ العنصريةِ المناهضةِ لهم ولوجودِهم، والتي ازدادت عقبَ وصولِ أحزابٍ يمينيةٍ متطرفةٍ لرئاسةِ الحكومةِ الإسرائيلية.

يعاني المسيحيون في الشرقِ الأوسطِ من الاضطهاداتِ والهجماتِ التي تطالُ أماكنَهم المقدسةَ وحتى المقابر، وإسرائيل، واحدةٌ من تلكَ الدولِ التي يتعرضُ فيها المسيحيون للاضطهاداتِ المتكررة.
في بدايةِ كانون الثاني الماضي، قام شبانٌ يهودٌ بتحطيمِ نحوِ ثلاثينَ قبراً من قبورِ المسيحيين في المقبرةِ البرويسية، وحطموا الصلبانَ وشواهدَ القبور، لأسبابٍ عنصرية، وبعد عشرةِ أيامٍ من الحادث، أُلقِيَ القبضُ عليهم.
وزارةُ الخارجيةِ الإسرائيليةُ دانت العملَ ووصفته بالإهانةِ للدين، وطالبت بتقديمِ الجناةِ إلى العدالة، فيما أعلنت شرطةُ “أورشليم” إلقاءَ القبضِ على اثنين من المشتبه بهم، كلاهما إسرائيليان وجرى تقديمُهما إلى المحكمة، كما التقى رئيسُ شرطةِ “أورشليم” قادةَ الكنائسِ وعرضَ عليهم المساعدةَ لرفعِ الأضرار، قائلاً إنّ أيَّ ضررٍ يلحق بالمؤسساتِ والمواقعِ الدينيةِ هو أمرٌ خطيرٌ يضرُّ بطبيعةِ الحياةِ والتعايشِ الحساسِ في المدينة، التي تضم كلَّ الأديانِ والتقاليد.
تدنيسُ المقابرِ جاءَ بعدَ أيامٍ قليلةٍ من انضمامِ أحزابٍ يمينيةٍ إسرائيليةٍ للحكومة، كما أنّه وفي ليلةِ الحادي عشر من كانون الثاني، قام أشخاصٌ بتخريبِ مركزٍ اجتماعيٍّ للموارنةِ في “معالوت”، وبعد يوم ظهرت كتاباتٌ بالعبريةِ في الحيِّ الأرمنيِّ بـ “أورشليم”، كعبارة الموتُ للمسيحيين والموتُ للعرب والموتُ للأرمن.
وبعد هذه الهجماتِ المتعددةِ في البلدة القديمة، ارتفعت أصواتُ ممثلي الكنائس، وأظهر قادةُ الكنيسةِ امتعاضَهم الشديد من تدنيسِ المقبرة، وأوضحوا في بيان مشتركٍ أن اختيارَ مثل هذا الهدف، يظهر كراهيةً للمسيحيين.

‫شاهد أيضًا‬

بيع هيكل عظمي لديناصور بمبلغ قياسي

بأكثر من أربعة وأربعين مليون دولار، تم بيع أكبر هيكل عظمي لديناصور على الإطلاق، في مزاد عل…