19/02/2023

انتقادات دولية وحزبية لأردوغان والأطراف المتحاربة في سوريا على خلفية الزلزال

وجهت أطرافٌ دينيةٌ وأمميةٌ انتقاداتٍ ونداءاتٍ للأطرافِ السوريةِ لنبذِ الخلافاتِ والسماحِ بعبورِ المساعداتِ لكافةِ المناطقِ المنكوبةِ إثرَ الزلزال، فيما وجهت أحزابٌ معارضةٌ اتهاماتٍ للحكومةِ التركية، وحملتها مسؤوليةَ الكارثة.

في ظلِّ ما يعانيه منكوبو الزلزالِ في سوريا من حرمانٍ من المساعداتِ بسببِ الاقتتالاتِ بينَ الأطرافِ المتحاربة، وجه السفيرُ البابوي في سوريا الكاردينال “ماريو زيناري”، وخلال لقاءً عبرَ إذاعةِ “الفاتيكان”، نداءً لكلِّ الأطرافِ لنبذِ الخلافاتِ السياسية، وتقديمِ إغاثةٍ عاجلةٍ للأشخاصِ المتضررين.
وتحدث “زيناري” عن زيارتِه لمدينةِ “حلب” المنكوبة، ومشاهدته الأشخاصَ خارجَ بيوتهم، مشيراً إلى أن كثيرين لجأوا للأماكن الدينيةِ المسيحيةِ للاحتماء من البرد والصقيع، كما أنّهم يتخوفون من العودةِ لمنازلهم المتضررةِ أصلاً جراءَ الحرب، والمعرضةِ أصلاً لخطرِ الانهيارِ بعد الزلزال.
ومن جانبٍ آخر، وجه مديرُ برنامجِ الأغذيةِ العالمي “ديفيد بيزلي” اتهاماتٍ للفصائلِ التابعةِ للاحتلالِ التركي، بعرقلةِ الجهودِ لإيصال المساعدات إلى المناطقِ المنكوبةِ في سوريا، محذراً من أنه لم يتبقَ لديه من الأموال المخصصةِ لجهود الإغاثة من الزلزال، سوى ما يكفي لمدة ستين يوماً.
وإلى ذلك، وبالانتقال لتركيا، وجهت الأحزابُ المعارضةُ اتهاماتٍ لحكومةِ “رجب طيب أردوغان”، بالتقصيرِ في مواجهةِ أزمةِ الزلزال، قائلةً إنّ حجمَ الكارثةِ أظهرَ عجزَ الحكومةِ في التعاطي معها.
ووفقاً لتقريرٍ نشرته وكالةُ “بلومبرغ”، فقد قال أحدُ زعماءِ المعارضةِ دون ذكرِ اسمه، إن تراكمَ السلطة السياسيةِ بيدِ “أردوغان” وضعفَ الاستجابةِ السريعة، أعاقا جهودَ الإنقاذِ بعد الزلزال الذي ضربَ البلاد، وباتت السلطاتُ أقلَّ كفاءةً من جديد.
فيما قالت الرئيسةُ المشتركةُ لحزبِ الشعوبِ الديمقراطيِ المعارض “بروين بولدان” “Perwin Buldan”، إنّ على “أردوغان” الاستقالةُ من منصبِه بشكلٍ فوري، بسببِ بطءِ استجابةِ حكومتِه للكارثة، وبسببِ منعِها مجموعاتِ المساعدةِ الطوعيةِ من العمل.

‫شاهد أيضًا‬

وفد الإدارة الذاتية في الخارج يلتقي الحزب اليساري السويدي

أجرى وفدٌ من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا لقاءً أمس، مع مسؤولين في ا…