22/02/2023

زلزالين جديدين يضربان هاتاي بتركيا، وحالة هلع ورعب تصيب السوريين

بعد أقلَّ من أسبوعين على الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا، تعرضت محافظة هاتاي التركية يوم أمس لزلزالين جديدين، أسفرا عن أضرار بشرية ومادية، وشعر بهما سكانُ مناطق الشمال السوري الذين أصيبوا بحالة ذعر شديدة، وتعرض البعض لنوبات قلبية أودت بحياتهم.

تعرضت محافظةُ هاتاي جنوبي تركيا في تمام الثامنة من مساء أمس الاثنين، لزلزالين جديدين بقوة ستة فاصلة أربع وخمسة فاصلة ثماني درجات، وامتدت آثارهما إلى مناطق الشمال السوري، كما شعر بهما سكان لبنان والأردن وفلسطين ومصر.
وقد نزل عشرات الآلاف من المواطنين في تركيا وسوريا للشوارع خوفاً من سقوط المباني جراء الزلزالين، كما أعلن محافظُ هاتاي ارتفاع ضحايا الزلزالين إلى ستة قتلى ونحو ثلاثِمئةِ جريح، في حين أعلن الدفاع المدني بشمال سوريا (الخوذ البيضاء) إصابة مئة وثلاثين شخصا في حصيلة غير نهائية، هذا وتسبب الزلزالان بانهيار عدة مبان في ريفي إدلب وحلب خاصة في مدينة الأتارب حيث سقط عدد من الجرحى.
ويأتي زلزالا هاتاي بعد أسبوعين من زلزالي كهرمان مرعش (جنوبي تركيا)، اللذين تسببا بوفاة قرابة سبعةٍ وأربعينَ ألفَ شخص في تركيا وسوريا، وخلفا دمارا واسعا، وأعقبهما أكثر من ستة آلاف هزة ارتدادية.
كما أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية، تسجيلَ تسعين هزة ارتدادية عقب الزلزال الذي ضرب محافظة هاتاي، حيث انهار قسم من مبنى المحافظة إثر الزلزالين، كما انفصل جسر عن الطريق الرئيسي في هاتاي بمقدار عشر سنتمترات. كما قررت محافظة مرسين التركية تعليقَ التعليم ليوم الثلاثاء في جميع مدارس المحافظة.
وفي سوريا توفيت الطفلة نور داؤود في صافيتا جراء إصابتها بصدمة عصبية أدت لتوقف قلبها نتيجة الخوف من الهزة الأرضية التي ضربت الشمال السوري عقب زلزالي هاتاي، كما أُصيب العديد من السكان برضوض وكسور نتيجة سقوطهم أثناء الخروج من منازلهم وسط حالة من الخوف والهلع، وجرى إسعافهم إلى المشافي لتلقي العلاج.
كما أصيب بعض المواطنين بكسور جراء رمي أنفسهم من الشرفات خوفاً من الهزات الأرضية، كذلك توفيت سيدة مسنة جراء توقف قلبها بشكل مفاجئ في حماة، وتوفي أيضاً شاب من حلب جراء نوبة قلبية تعرض لها بعد الهزة العنيفة.

‫شاهد أيضًا‬

اعتقال ثمانية وأربعين شخصاً بتهمة الهجوم على كنيسة إسطنبول

في تصريحٍ له منذُ أيام، قال “علي يرليكايا” وزيرُ الداخليةِ التركي، إنّه وبعدَ …