13/03/2023

فريق آثار سوري يبدأ محاولات ترميم قلعة سمعان بعدما دمرها الزلزال

أدى الزلزالُ المدمرُّ الذي ضربَ الأراضي التركيةَ والسوريةَ الشهرَ الماضي، لخسائرَ بشريةٍ وماديةٍ كبيرة، إذ خلّفَ عشراتِ الآلافِ من القتلى والمشردين، وتديرِ آلافِ الأبنيةِ السكنية، كما كان للمواقعِ الأثريةِ نصيبٌ من الدمار، ومن بينِها قلعةُ “سمعان” بريفِ “حلب” الشمالي، التي بلغَت نسبةُ الضررِ فيها وبحسبِ باحثي الآثار، لعشرينَ بالمئة.
حيث قال “حسان إسماعيل” أحدُ أعضاءِ فريقِ آثارِ “ادلب”، وفي تصريحٍ لوكالةِ “الحدث السوري”، إنّ عدةَ أجزاءٍ من القلعةِ تعرضت لضررٍ كبير، كالجدارِ الجنوبيِّ الشرقيِ الذي انهارَ تماماً، فيما تعرضت أجزاءٌ أخرى للتشققاتِ والميلان.
فريقُ آثارِ “ادلب” قامَ بتقييمِ الأضرارِ التي خلفَها الزلزال، وبدأوا بترقيمِ الحجارةِ المتساقطةِ من جدرانِ القلعة، بغيةَ إعادةِ إعمارِها من جديد.
ويُشارُ إلى أنّ قلعةَ “سمعان” أو ديرَ “سمعان”، سُمِّيَت نسبةً للقديسِ والراهبِ السرياني الكلداني الآشوري “سمعان العامودي”، الذي وُلِدَ عام ثلاثِمئةٍ وتسعةٍ وثمانين ببلدةِ “سيسان” جنوبَ جبلِ “سمعان” وهو جزءٌ من جبلِ “الزاوية” حالياً.
ولجأ القديسُ إلى القلعةِ التي كانت تُعرَفُ بديرِ “ثلانيسوس” عامَ أربعِمئةٍ واثنَي عشر، وعُرِفَ بأنّه كان يصوم أياماً بدونِ طعامٍ أو شراب، ويبقى أياماً واقفاً مسبحاً الله ومتعبداً فوقَ عامودٍ بارتفاعِ خمسةَ عشرَ متراً، لمدةِ أربعين سنة، وكان تلاميذُه يصعدون له فوقَ رأسِ العامود، ويزورُه الناسُ للقداسة.

‫شاهد أيضًا‬

شكوك إيرانية حول تورط النظام السوري في هجوم القنصلية

حمل الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق عنصر المفاجأة، إذ اعت…