17/03/2023

الجبهة المسيحية تدعو كافة الكنائس والأحزاب لترسيخ الوجود المسيحي في لبنان

أصدرت الجبهةُ المسيحية في لبنان بياناً عقب اجتماعِها الأسبوعي، الذي عقدته في مقرِّها بحيِّ “الأشرفية”، تطرقت فيه لقضيةِ تعطيلِ انتخابات رئاسةِ الجمهورية، بسبب تعنت الثنائي الشيعي، ومحاولتِه فرضَ مرشحٍ رئاسيٍّ يساهم في استمرارِ قبضتِهم على لبنان، مبينةً أن الهدفَ من التعطيل، هو رغبةُ البعضِ بعدمِ السماحِ لرئيسٍ سيادي يتمتعُ بمصداقيةٍ وعلاقاتٍ دوليةٍ جيدة، بالوصول إلى منصبِ الرئاسة.
ورأى البيان أنه يستوجبُ على غبطةِ البطريرك السرياني الماروني “مار بشارة بطرس الراعي”، جمعُ النوابِ المسيحيين كافةً في لقاءٍ يهدف لمناقشةِ مصيرِ الوجودِ المسيحي في لبنان، والاتفاقِ على مرشحٍ يساهمُ في إعادةِ الاعتبارِ للمسيحيين خاصةً، واللبنانيين عامةً.
كما رحبت الجبهةُ بإعلانِ بعض النوابِ والأحزابِ فشلَ النظامِ المركزي، وضرورةَ التوجهِ نحو نظامٍ عصريٍّ متطورٍ متمثلٍ باللامركزيةِ السياسيةِ والنظامِ الفيدرالي، فالخلاصُ من الأزمات والتعطيلِ الانتخابي، وفقاً للجبهة، لا يُحل إلا بمثلِ هذه التوجهات.
كما جددت الجبهةُ دعوتَها للكنائسِ والأحزاب والمنظماتِ المسيحيةِ كافة، للتعاونِ في ترسيخِ صمود المسيحيين في لبنان، من خلال دعمِ وتأسيسِ هيئاتٍ ولجانٍ شعبية، بالتعاونِ مع البلدياتِ وإقامةِ مشاريعَ تساعد على تخطي الأزمات.
هذا ورحبت الجبهةُ بالاتفاقِ السعودي الإيراني إذا كان لمصلحةِ دولِ المنطقةِ وشعوبِها، وإن كان يهدفُ لوقفِ الحروبِ العبثيةِ والتدخلِ في شؤونِ الدولِ والعبثِ بأمنِها وإفقارِ وتهجيرِ شعوبِها، معتبرةً أن لا حلَّ للأزماتِ والحروب، سوى باحترامِ خصوصيةِ الدولِ وشعوبِها.
وأعربت عن أملِها في أن يثمر هذا الاتفاقُ خيراً في لبنان، وأن تلتزمَ إيرانُ بوقفِ دعمِها العسكريِّ والماليِّ والسياسيِّ لميليشيا “حزب الله”، وتوقفَ تدخلاتها في لبنان وخصوصيتِه، وتتوقفَ عن ضربِ الدولةِ لصالحِ الدويلة، التي أوصلت لبنان إلى مصافِ الدولِ الفاشلة.

‫شاهد أيضًا‬

البطريرك الراعي يدعو المسؤولين اللبنانيين لتحمل مسؤولياتهم

في ظل الشغور الرئاسي الذي يعيشه لبنان منذ أشهر، أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة…