17/03/2023

جوزيف صليوا يسلط الضوء على التعديات الممارسة بحق المسيحيين في العراق

في ظلّ ما يعانيه المسيحيون من سريانٍ كلدانٍ آشوريين وأرمن في العراق، وخاصةً في مناطقِهم الأصليةِ بشمالِ العراق و”بيث نهرين”، قال “جوزيف صليوا” نائبُ رئيسِ حزبِ اتحادِ “بيث نهرين” الوطني، والنائبُ السابقُ في البرلمانِ العراقي، إنّ المتهمَ الرئيسيَّ والمسؤولَ عن استمرارِ التعدياتِ بحقِّ المسيحيين، هي الأممُ المتحدةُ في العراق، والمعنيةُ بحلِّ الخلافاتِ بينَ المكونات، إلّا أنها وللأسفِ الشديد، لا تلقي آذاناً صاغيةً لآراءِ المسيحيين وحلولِهم التي يطرحونَها لإنهاءِ معاناتِهم.
وأضافَ أنّ المعضلةَ الثانيةَ للمسيحيين، هي بقاءُ قانونِ الانتخاباتِ مفتوحاً أمامَ جميعِ العراقيين، حيث تستغلُ بعضُ الأحزابِ الكرديةِ والشيعيةِ تلكَ الثغرة، وتأتي بأشخاصٍ مسيحيي الهويةِ ليصوتوا لها من خلال قاعدتِهم الجماهيريةِ التي تفوقُ القاعدةَ الجماهيريةَ للأحزابِ المسيحية بمئاتِ المرات، ما يؤدي لدفعِ شخصياتٍ وممثلين مزيفين للبرلمان العراقي، والذي يُعتبرون مرتزقةً ينفذون أجنداتِ تلكَ الأحزاب، ولا يمتّون للشعوبِ المسيحيةِ ومصالحِها وقضاياها بأيِّ صِلة، بل يحاربون وجودَ الشعوبِ المسيحيةِ في أرضِ آبائِهم وأجدادِهم.
وبخصوصِ حادثةِ اختطافِ عناصرٍ من وحداتِ حمايةِ “سهلِ نينوى”، قال “صليوا” إنّ بقاءَ تلكَ القواتِ تحت جناحِ قوىً سياسيةٍ معينة، يُعَرِّضُها للاستغلالِ والتوجيه من مرؤوسيها، حيثُ أنّ وحداتِ حمايةِ “سهل نينوى” تتلقى تمويلَها من وزارةِ “البيشمركة” في إقليمِ كردستان العراق، ولهذا فإنّها تتعرضُ للاستغلالِ من بعضِ المجاميعِ الكرديةِ لصالحِ شخصياتٍ مسيحيةٍ مفروضةٍ من قبلِ أحزابٍ كردية، وتحولت تلكَ القواتُ لكيانٍ مستهلكٍ غيرِ مُنتِج، بغيةَ إبقائِها قواتٍ غيرَ مدربةٍ وغيرَ قادرةٍ على حمايةِ السريان الكلدان الآشوريين في المنطقة، التي تطمعُ بها الكثيرُ من الأحزابِ والقوى في البلاد.
وأردفَ “صليوا” بأنّ الحلَّ يكمنُ في دمجِ تلكَ القواتِ بإحدى الفروعِ الأمنيةِ الاتحادية، وفتحِ بابِ التطوعِ لشبيبةِ شعبِنا، وأن تبقى على تواصلٍ وتنسيقٍ مع قواتِ التحالفِ الدوليِّ في العراق.

‫شاهد أيضًا‬

إيقاد الشموع في بغديدا استذكاراً لمجازر السيفو

تخليداً للذكرى التاسعةِ بعد المئةِ لمجازرِ “السيفو”، والتي راح ضحيتَها أكثرُ م…