06/04/2023

عودةٌ للتوتر الإسرائيلي الفلسطيني.. إسرائيل تقصف غزة وتعتقل فلسطينيين في الأقصى

انطلقت شرارةُ التصعيدِ مجدداً بينَ الإسرائيليين والفلسطينيين، عقبَ دعواتِ جماعاتٍ يهوديةٍ لذبحِ قرابينَ عيدِ الفصحِ اليهودي داخلَ المسجدِ الأقصى، حيث اعتكفَ مئاتُ المصلين الفلسطينيين داخلَ المسجد رداً على تلك الدعوات، ما قوبلَ بردِّ فعلٍ إسرائيليٍّ آخر، تمثلَ باقتحامِ الشرطةِ الإسرائيليةِ للمسجد، ومهاجمةِ المصلين واعتقالِ المئاتِ منهم.
الشرطةُ بررت الاعتقالات بأنّها ردٌّ على أعمالِ شغب، إذ قالت إنها اضطُرَّت إلى دخولِ حرمِ المسجد، بعد أن تحصن بداخلِه من وصفتهم بالمحرضين المقنعين، وبحوزتهم ألعابٌ ناريةٌ وعصيٌّ وحجارة.
كما أعلنت الشرطةُ أنّها اعتقلت نحو ثلاثِمئةٍ وخمسينَ شخصاً فلسطينياً، فيما قالت هيئةُ شؤونِ الأسرى الفلسطينيين، إن عددَ الاعتقالاتِ بلغ خمسَمئةِ معتقل، مضيفةً بأنّ الشرطةَ الإسرائيليةَ وافقت على إطلاقِ سراحِهم، شريطةَ ابتعادِهم عن البلدةِ القديمةِ والمسجدِ الأقصى.
أحداثُ الأقصى وسلسلةُ الاعتقالاتِ ومهاجمةُ المصلين، أثارت حفيظةَ الحركاتِ الجهاديةِ الفلسطينية، حيث أطلقت تسعةَ صواريخٍ من قطاعِ “غزة” تجاه الأراضي الإسرائيلية، ليبدأ بعدَها القصفُ المضادُ من الجانبِ الإسرائيلي، حيث قصفت الطائراتُ الحربيةُ القطاعَ رداً على الصواريخِ التسعة، وأدى القصفُ بحسبِ إذاعةِ “حماس”، لإصابةِ معسكرَي تدريبٍ أحدُهما في مدينةِ “غزة” والآخرُ في مخيمٍ للاجئين.
ذلك التصعيدُ قوبلَ بإدانةٍ عربيةٍ واسعةِ النطاق، فقد عبرت المملكةُ العربيةُ السعوديةُ عن رفضِها القاطعِ لهذه الممارسات، التي وصفتها بالمعطلة لجهودِ السلام، والمتعارضةِ مع المبادئِ والأعرافِ الدولية.
كما استنكرت الخارجيةُ الأردنيةُ الاقتحامَ الإسرائيليَّ للمسجدِ الأقصى، وطالبت إسرائيلَ بإخراجِ الشرطةِ من المسجدِ بشكلٍ فوري.
وبدورها، شجبت الخارجيةُ المصريةُ الاعتداءاتَ التي وصفتها بالسافرة، فيما طالبت الجامعةُ العربيةُ مجلسَ الأمن، بدفعِ إسرائيل على وقفِ التصعيدِ بالأماكنِ المقدسة.

‫شاهد أيضًا‬

البطريرك “أفرام الثاني” يلتقي مسؤولاً هنغارياً لمساعدة المسيحيين

في سبيل مساعدة المسيحيين، ومناقشة الملفات المشتركة، التقى بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسر…