02/05/2023

قاسم الأعرجي يبحث مع جينين بلاسخارت حل ملف سنجار وتحقيق السلام والمصالحة المجتمعية

بحثَ مستشارُ الأمنِ القومي العراقي (قاسم الأعرجي) مع ممثلةِ الأمينِ العام للأمم المتحدة في العراق (جينين بلاسخارت) الاجراءاتِ الكفيلةَ بحلِّ ملفِ العوائل الأيزيدية في قضاء سنجار، وتحقيقِ الأمنِ والمصالحةِ المجتمعيةِ في القضاء.

استقبلَ مستشارُ الأمنِ القوميِ العراقي قاسم الأعرجي، الممثلةَ الخاصةَ للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت في مكتبِه، يومَ أمس الأثنين.
وقد أكد الأعرجي، خلال اجتماعِه مع بلاسخارت على أهميةِ تفعيلِ الإجراءاتِ الكفيلةِ بحلِ ملفِّ سنجار وتعزيزِ المصالحةِ المجتمعية، فيما أعلن المكتبُ الإعلاميُّ للأعرجي في بيان له أن الأخيرَ استعرض مع بلاسخارت، “الأوضاعَ السياسيةَ والأمنيةَ على الصعيدين الدوليِ والإقليمي، إلى جانب بحثِ ملفي مخيم الهول السوري وسنجار وتهيئةِ الظروفِ الكفيلة بتعزيز أمنِ واستقرارِ قضاءِ سنجار”.
وأشار الأعرجي، إلى أن الحكومةَ العراقية برئاسةِ محمد شِياع السوداني، تعمل إلى جانبِ الأمم المتحدة وفق منهجِ تحقيقِ الاستقرارِ الاجتماعي، واستثمارِ هذا الاستقرار في ترسيخ الأمنِ والتعايشِ السلمي”.
بدورها، أكدت بلاسخارت على استمرارِ دعمِ الأمم المتحدة للحكومةِ العراقية، فيما يتعلق بالنازحين والمجالاتِ الإنسانية”.
هذا وقد أفادت شبكةُ رووداو الإعلاميةُ بأن تظاهراتٍ اندلعت في قضاء سنجار من قبل عوائل الأيزيديين احتجاجاً على اعادة أربعينَ من العوائل العربية كانوا شركاءَ لعناصر تنظيم داعش الإرهابي خلال اجتياحِه سنجار في العام ألفين وأربعة عشر(2014)، وطالب المحتجون بإعادةِ العوائلِ الأيزيدية من المخيمات بدلاً من شركاء داعش على حد تعبيرِهم.
وقالت شبكةُ رووداو في تقريرٍ لها، إن الأيزيديين في العراق كانوا قرابةَ خمسِمائةٍ وخمسينَ ألفَ نسمة (550,000)، بينهم قرابةُ ثلاثِمائةٍ وستينَ ألفَ (360,000) أيزيدي نزحوا بسبب حربِ داعش من العراق، بينما قتل التنظيمُ قرابةَ الخمسةِ آلافٍ منهم (5000)، ويعيشُ البقيةُ في مخيماتِ اللجوء ولم يعد سوى عشرونَ بالمئةِ منهم إلى سنجار.

‫شاهد أيضًا‬

مؤسسات وكنائس شعبنا تقيم نشاطات لتطوير ونشر اللغة السريانية

تواصلُ مؤسساتُ وكنائسُ شعبِنا المختصةُ بالتراثِ والثقافة، بإقامةِ نشاطاتٍ ولقاءاتٍ واحتفال…