07/05/2023

مع قدوم الصيف… الاحتلال التركي يواصل قطع المياه عن سوريا والعراق

مع قربِ حلولِ فصلِ الصيف، والذي يترافقُ مع نقصٍ وشحٍّ شديدٍ في المياه، أقدمت دولةُ الاحتلالِ التركيِّ على قطعِ المياهِ عن محطةِ “علوك” بريفِ “الحسكة”، لتُضاف تلك الممارساتُ لقائمةِ جرائمِ الاحتلالِ التي لا تُعدُّ ولا تُحصَ، وبهذا الصدد، أصدرت مديريةُ مياهِ “الحسكة” بياناً يوم الخميس، استنكرت خلالَه قطعَ المياه عن “الحسكة”
وجاءَ في نصِّ البيانِ الذي قرأهُ “عيسى يونس” الرئيسُ المشتركُ لدائرةِ المياه في مقاطعةِ “الحسكة”، إنّه مع بدايةِ فصلِ الصيف، تزدادُ الخشيةُ من فقدانِ المياه في “الحسكة” و”تل تمر” وريفِها، كونهما تعتمدانِ على مصدرٍ وحيدٍ وهو محطةُ “علوك”، التي تقبعُ تحت الاحتلالِ التركيِّ منذُ أربعِ سنوات، والذي يوظفُها في حربِه القذرةِ ضدَّ أبناءِ المدينتين بلا وازعٍ من ضمير أو رادعٍ من أخلاق، أو خشيةٍ من المنظومةِ العالميةِ بكلِّ مؤسساتِها.
وأضافَ البيانُ بأنّ القائمين على الأمرِ في الإدارةِ الذاتيةِ لم يوفروا جهداً في سبيلِ الحدِّ من أزمةِ المياه، وتوفيرِ ما أمكنَ للأهالي، وقد وصلَ الأمرُ للتضحيةِ بحاجتِنا من الكهرباء، وإعطاءِ ما يزيدُ عن حاجةِ المحطةِ أضعافاً مضاعفة، لكي يصل قليلٌ من المياهِ لمواطنينا.
وأردفَ البيانُ بأنّ لا أحد يساعدُ الإدارةَ في تأمين المياه، وأنّ بعضَ الأطرافِ تحاولُ تضليلَ شعبِنا بأنّها تبذلُ جهوداً في ذلك.
ودعا البيانُ كلَّ المعنيين بالشأنِ الإنسانيِّ من منظماتٍ ومؤسساتٍ ودولٍ وأطرافٍ راعية، للمساهمةِ بمنعِ هذه الجريمة، وعدمِ الوقوفِ متفرجين على هذا الفعلِ الشنيع.
وفي السياق، أكد وزيرُ المواردِ المائيةِ العراقي “عون ذياب”، أن العراقَ يحصل على نحو خمسينَ بالمئةِ فقط من إيراداتِ نهرِ “الفرات”، مقابل إيراداتٍ مقبولةٍ من نهرِ “دجلة”، مبيناً أنه طرح على الجانبِ التركيِّ فكرةَ تقاسمِ الضرر.

‫شاهد أيضًا‬

المولدات.. الحل الذي تحول إلى أزمة

مع بدايات الأزمة السورية في ربيع عام ألفين وأحد عشر، تغير الواقع الذي كان يعيشه السوريون ش…