12/05/2023

غارات عمان أولى قطرات غيث قطع تهريب الكبتاغون

الورقةُ الرابحة التي رماها الأسد على طاولةِ العرب جاءت من بوابة مكافحةِ المخدرات في العالم العربي الأمر الذي أقلق دولَ الجوار والخليجِ العربي، وإتخذت قرارَها بعودة مقعد سوريا في الجامعة العربية.
في حين استهدفت الطائراتُ الأردنية منزلاً على الحدود السورية الأردنية لأحدِ كبارِ تجارِ المخدرات في سوريا، وقال ناشطون إن ما استهدفته الطائراتُ هو معملٌ لإنتاج المخدرات في منطقة “خراب الشحم وتلي الحارة والجموع” بريف درعا الغربي جنوبيَّ سوريا.
دويُّ القصفِ تردد في وسائل التواصل الاجتماعي التي رأى روادُها بأن ما تمَّ ما هو إلا غمزٌ سوريٌّ لبدء مكافحةِ تهريبِ المخدرات عبر الحدود، إلتزاماً بما تم الاتفاقُ عليه خلال الاجتماعاتِ الوزارية في الأردن الأسابيعَ الماضية.
في الوقت الذي لم يُسمع من طرفِ دمشقَ أيُّ بيانٍ رسمي يدين أو يستنكر بعد أن تحولتْ سوريا من بلدِ عبورٍ لبلدِ انتاجٍ لا يمكنُ كبحُ جماحِه.
وقال محللون سياسيون فيما يخص الاتفاقَ النهائيَّ لاجتماع وزراءِ خارجية كل من الأردن والسعوديةِ ومصرَ والعراقِ وسوريا، أنه سيتم تشكيلُ فريقي عملٍ سياسييْن أمنييْن منفصليْن بين كل من سوريا والأردن وسوريا والعراق، لتحديد مصادرِ إنتاج المخدراتِ في سوريا وتهريبِها والجهاتِ التي تنظم هذه العملياتِ واتخاذِ الخطوات اللازمة لإنهائِها”. هذا بالإضافة إلى التوافق على خطواتٍ فعالةٍ لمعالجةِ التحدياتِ الأمنية المرتبطةِ بأمن الحدود، عبر إنشاء آلياتِ تنسيقٍ فعالةٍ بين الأجهزة العسكرية والأمنية السورية ونظيراتِها في الدول المجاورة”.
وكان المرصدُ السوريُّ لحقوق الإنسان أفاد بمقتلِ مرعي الرمثان وهو من أبرزِ تجارِ المخدرات وأطفالِه الستةِ وزوجتِه، في غارةٍ جويةٍ يُرجح أنها أردنيةٌ على منزلِه في قرية “الشعاب” بريف السويداء الشرقي قرب الحدود الأردنية، حيث تقول مصادرٌ أردنية، إن الرمثان جنّد المئاتِ من عمال النقلِ البدو الذين انضموا إلى صفوفِ الفصائل التابعةِ لإيران ذاتِ النفوذِ الواسع بالسويداء، كما حكم عليه غيابياً بالأردن بالإعدام عدةَ مراتٍ خلال السنوات الأخيرة بتهمة تهريب المخدرات.

‫شاهد أيضًا‬

المولدات.. الحل الذي تحول إلى أزمة

مع بدايات الأزمة السورية في ربيع عام ألفين وأحد عشر، تغير الواقع الذي كان يعيشه السوريون ش…