22/05/2023

عقب خسارة باخموت… حزمة مساعدات عسكرية وتضييق على الاقتصاد الروسي

أعلن الرئيسُ الأمريكيُّ "جو بايدن" عن حزمةِ مساعداتٍ عسكريةٍ لأوكرانيا، لتعزيزِ قدراتِها الدفاعية، في حين أقرّت مجموعةُ الدولِ السبعِ حزمةَ قراراتٍ للحدِّ من الاقتصادِ الروسيِّ وإضعافِ قدرةِ التسلحِ العسكريِّ الروسي، وحرمانِ "موسكو" من التكنولوجياتِ والمعداتِ الصناعية.

ثمانيةُ أشهرٍ من الحصارِ والقتال، أظهر فيها الجنودُ الأوكرانيون ثباتاً في المواقعِ بوجهِ هجومٍ بريٍّ وجويٍّ روسي، كبد قواتِه الكثيرَ من الخسائرِ في العتادِ والأرواح، إلا أن سياسةَ الهجومِ الروسيةِ المعروفةِ بـ “الموجة البشرية”، والتي قضت بزجِّ أعدادٍ كبيرةٍ من الجنود، أعطت أفضليةً لروسيا للسيطرةِ عليها، وانسحابِ أوكرانيا من “باخموت”
هذا وأعلن “يفغيني بريغوجين” مؤسسُ مجموعةِ “فاغنر” العسكريةِ الروسية، أنّ “فاغنر” ستنسحبُ من المدينةِ وتسلمُ مواقعَها للجيشِ الروسي، بحلولِ الخامسِ والعشرين من الشهرِ الجاري.
وإلى ذلك، قال الرئيسُ الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي”، إنه يعتقدُ أن أوكرانيا خسرت المدينة، لكنه أضاف بأنّه لم يتبقَ شيءٌ في المدينة، وأنّ الروس دمروا كلَّ شيء.
من جانبه، كشف الرئيسُ الأمريكيُّ “جو بايدن” عن حزمةٍ جديدةٍ من المساعداتِ العسكريةِ لأوكرانيا، وتعهد لـ “زيلينسكي” خلال اجتماعِ مجموعةِ السبعِ الكبار في اليابان، بأن تبذل الولاياتُ المتحدةُ كلَّ ما في وسعِها لتعزيزِ قدراتِ “كييف” الدفاعية، في الحربِ مع روسيا.
وقال “بايدن” إن حزمةَ المساعداتِ العسكريةِ ستتضمن ذخيرةً ومدفعيةً ومركباتٍ مدرعةً وطائراتِ “إف ستة عشر”
تلك التعهداتُ قوبلت بردٍّ روسي، حيث قال نائبُ وزيرِ الخارجيةِ الروسي “ألكسندر غروشكو”، إن جهودَ الغربِ تنطوي عليها مخاطرٌ هائلةٌ بالنسبةِ له.
هذا وأقر قادةُ مجموعةِ الدولِ الصناعيةِ السبع، عقوباتٍ جديدةً على روسيا، شملت قيوداً على صادراتِ سلعٍ مثل الألماس، وحرمانَ “موسكو” من التكنولوجيات والمعداتِ الصناعية، وعقوباتٍ على ثلاثِمئةِ شخصيةٍ وكيانٍ روسي، فيما تعهد القادةُ بتقليصِ الاعتمادِ على التجارةِ مع الصين

‫شاهد أيضًا‬

دونالد ترامب يختار مرشحاً لنائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية

الرئيس السابق للولايات المتحدة الامريكية والمرشح الحالي للانتخابات الرئاسية “دونالد …