04/08/2023

إيقاد الشموع في شمال وشرق سوريا عشية ذكرى الإبادة الجماعية بحق الإيزيديين

بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة للإبادة الجماعية بحق الشعب الإيزيدي في “سنجار”، حين قام خلالها “داعش”، بتنفيذ حملة إبادة حقيقية وتطهير عرقي بحق الإيزيديين، في الثالث من آب عام ألفين وأربعة عشر، والذي أسفر عن استشهاد واختطاف آلاف من الإيزيديين، واستذكاراً لشهداء الإبادة، توافد المئات من الأهالي بمختلف مكوناتهم، وبمشاركة أعضاء من مؤسسات “مجلس بيث النهرين القومي”، إلى الساحات العامة في مختلف مناطق شمال وشرق سوريا، لإيقاد الشموع.
وخلال الاستذكار، قالت “ياسمين عيسى”، عضوة في مؤتمر ستار، بأنَّ كافة المكونات توافدوا للمشاركة في إيقاد الشموع استذكاراً للشهداء الإزديين الذي تعرضوا للإبادة في “سنجار”.
ومن جهتها، قالت “صباح شابو”، عضوة في الاتحاد النسائي السرياني، في هذه الذكرى الأليمة نستنكر الجريمة النكراء التي قام بها “داعش”، من قتل للشعب الإزيدي، وتدمير للرموز الوطنية في “سنجار”.
حيث استفاق الإزيديون في “سنجار” وأطرافها قبل تسع سنوات من الآن، على أصوات صيحات مسلحي “داعش”، الذين لم يترددوا في إزهاق أرواح المدنيين نساء وأطفالاً، كباراً وصغاراً، ودفن أغلبهم في مقابر جماعية بلغ عدد المكتشفة منها حتى الآن ثلاثة وثمانين مقبرة بحسب مكتب “إنقاذ المختطفين الإزيديين”.
وفي اليوم الأول من هجوم “داعش”، في الثالث من آب عام الفين وأربعة عشر، فقد نحو ألف وثلاثمئة إزيدي حياتهم، وبات المئات من الأطفال أيتاماً، وعشرات الزوجات أرامل.
واُختطِفَ أكثر من ستة آلاف وأربعمئة شخص من قبل “داعش” الذين نفذوا الإبادة الجماعية بحقِّ كلَّ من لم يمتثل لأوامرهم، كما تم تحرير نحو ثلاثة آلاف مختطفاً، فيما لايزال أكثر من ألفين وستمئة أخرين في عداد المفقودين بحسب” مكتب إنقاذ المختطفين الإزيديين”.

‫شاهد أيضًا‬

منسقية المرأة في الجزيرة تنهي اجتماعها الدوري نصف السنوي

بحضور عضوات منسقيات المرأة للمجالس الثلاث، أي مجلس الشعوب والمجلس التنفيذي ومجلس العدالة ف…