07/08/2023

تحالف أثرا يدعو المجتمع الدولي والعراقي لإنصاف أبناء شعب بابل وآشور

أدلى تحالفُ “أثرا” ببيانٍ استذكر فيه يومَ شهداءِ السابعِ من آب، والذي يصادفُ الذكرى التسعين لمذبحةِ “سيميلي” والذكرى العاشرةَ للإبادةِ الجماعيةِ والتهجيرِ الذي تعرض له أبناءُ شعبِنا مع شعوبِ المنطقةِ على يدِ إرهابيي “داعش”
وقد استهل تحالفُ “أثرا” بيانَه باستذكارِ الضحايا الأبرياءِ الذين سقطوا ظلماً خلال التاريخِ الطويلِ لشعبِنا الكلداني السرياني الآشوري، على أرضِ “بابل” و”آشور”، أرضِ آبائِه وأجدادِه، مشيداً بتضحيتهم التي قُدِّمَت للحفاظِ على الوجود والانتماءِ القوميِّ والديني.
وطالب التحالفُ في معرضِ هذا الاستذكار، بإنصافِ الضحايا وإدانةِ القتلةِ وإحقاقِ الحق، لأحفادِ المذابحِ والإبادات والتطهيرِ العرقي، بدءاً من مذابحِ “سيفو” حتى هجماتِ “داعش” عامَ ألفين وأربعةَ عشر، وذلك أقلُّ ما يمكن أن تقوم به الحكوماتُ المعاصرةُ لمنعِ وتكرارِ كلِّ تلك الجرائمِ مستقبلاً.
كما انتقد التحالفُ حكومةَ “بغداد” وتقاعسَها عن الوفاءِ بوعودِها تجاه أبناءِ شعبِنا وحقوقِهم في مناطقِ سهلِ “نينوى” وعمومِ المحافظة، كما وأشارَ البيانُ إلى استحواذِ قواتٍ أمنيةٍ ليست من أبناءِ منطقةِ سهلِ “نينوى” على مقدراتِ أبناءِ السهلِ من شمالِه حتى جنوبه، وتقسيمِه بناءً على خلفياتٍ أمنيةٍ بذريعةِ المناطقِ المتنازعِ عليها.
ولم تتوانَ أحزابُ تحالفِ “أثرا” عن مطالبةِ المجتمعِ الدوليِّ بتحملِ مسؤولياتِه تجاه المناطقِ المنكوبةِ والمتضررةِ جراءَ جرائمِ “داعش”، ودعمِ مناطقِ سهلِ “نينوى” اقتصادياً، فضلاً عن ضرورةِ قيامِ البرلمانِ بواجباته تجاهَ منعِ تكرارِ الجرائمِ والمذابحِ بحقِّ أبناءِ شعبِنا، وتشريعِ ما يضمن حقَّ العودةِ لمهجري مذبحةِ “سيميلي”، وتعويضِهم وبناءِ قراهُم.
ونوه البيان إلى أهميةِ استحداثِ محافظةِ سهلِ “نينوى” على أساسٍ جغرافيٍّ وإداري، منعاً للتغييرِ الديموغرافي، ومجاراةِ مصالحِ أبناءِ سهلِ “نينوى”، وتوجه إلى المغتربين من أبناءِ شعبِنا بضرورةِ وقوفِهم إلى جانبِ شعبِنا في الوطن، وتكثيفِ الجهودِ لكسبِ الدعمِ السياسيِّ لقضيةِ شعبِنا في المجتمعِ الدولي، ومساندةِ حقوقِه المشروعة.
هذا ولم يغفل تحالفُ “أثرا” عن التأكيدِ على أولويةِ إزالةِ التجاوزاتِ عن قرى وأراضي أبناءِ شعبِنا في إقليمِ كردستان العراق، وتمثيلِه في كافةِ المؤسساتِ الحكومية، وحلِّ الملفاتِ العالقةِ منذ سنواتٍ طويلة، وترسيخِ علاقاتِ المصلحةِ المشتركةِ والتعايشِ السلمي.
واختتم التحالفُ بيانَه بعهودِ الثباتِ على النضالِ وبالسيرِ على خطى الشهداءِ الأبرار، والالتزامِ بنهجهم القوميِّ والوطني، وتكملةِ مسيرتِهم في التضحيةِ حتى تحقيقِ كاملِ حقوقِ شعبنا العادلةِ والمشروعة.

‫شاهد أيضًا‬

البطريركية الكلدانية تنعى الأب مشتاق زنبقة في تورونتو– كندا

الأب مشتاق من مواليد بغداد للعام 1942 من ميخائيل زنبقة ومريم بصمجي. رسم كاهناً في العام 19…