15/09/2023

أهالي السويداء يؤكدون استمرار مظاهراتهم ضد النظام

مع مرورِ خمسةٍ وعشرين يوماً على اندلاعِ الاحتجاجاتِ في “السويداء”، أكد أهالي “السويداء” عبر بيانٍ على استمرارِ احتجاجاتِهم، حتى تحقيقِ الانتقالِ السياسيِّ ورحيلِ النظامِ السوريِّ بقيادةِ “بشار الأسد”

كما أكدَ البيانُ استمرارَ الاحتجاجاتِ حتى تفعيلِ القرارِ ألفين ومئةٍ وثمانيةَ عشر، الذي يحوّل مرتكبي جرائمِ الحربِ بحقِّ الشعبِ السوري، إلى محكمةِ الجناياتِ الدولية، هذا بالإضافةِ للتمسكِ بوحدةِ الأراضي السوريةِ وهويتِها الوطنية، ورفضِ المشاريع الخارجيةِ الانفصالية، والخطابات الطائفيةِ التحريضية.

وتابع البيانُ بأنّ الإفراجَ عن كافةِ المعتقلين السياسيين والكشفَ عن مصيرِ المغيبين قسرياً، والكفَّ عن ملاحقةِ المتظاهرين السلميين في ساحاتِ “الكرامة” من قبلِ الأجهزةِ الأمنيةِ ومحكمةِ الإرهاب، وإلغاءَ قراراتِها غيرِ الشرعيةِ وإصدارَ عفوٍ عام، هي مطالبٌ شعبيةٌ لا مساومةً عليها، علاوةً على اعتبارِ الخدماتِ الاقتصاديةِ من كهرباءٍ ومحروقاتٍ ومياه، من أساسياتِ الحياة، وليسَ هبةً أو منةً من قبلِ النظام، وغيرِ قابلةٍ للتفاوضِ أو المساومةِ عليها.

وأكد المتظاهرون في ختامِ بيانِهم، أنهم يُحَمِّلون النظامَ وحزبَ “البعث” والأجهزةَ الأمنية، مسؤوليةَ إراقةِ الدمِ السوريِّ منذُ عامِ ألفين وأحدَ عشر لغايةِ هذه اللحظة، وأنّهم يوجّهون رسالتَهم للجامعةِ العربيةِ والأممِ المتحدةِ والمنظماتِ الأمميةِ والحقوقيةِ والإنسانية، والمحافلِ الدوليةِ ذاتِ الصلة، والتي يجب عليها أخذُ دورِها في تحقيقِ مطالبِ الشعبِ السوري.

وشدد المتظاهرون على أنّ انتفاضةَ “السويداء” الأخيرةَ عرَّت زيفَ ادعاءاتِ النظامِ بحمايةِ الأقليات، وفضحت جرائمَه بالأدلةِ القاطعةِ وعدمَ نيتِه تقديمَ أيِّ تنازلاتٍ لمصلحةِ السوريين ومطالبِهم المحقة.

‫شاهد أيضًا‬

الحكم بالإعدام على ثلاثة أشخاص في مدينة الباب شمال سوريا

استمراراً لمسلسلِ الانتهاكاتِ التي ترتكبها الفصائلُ الإرهابيةُ التابعةُ للاحتلالِ التركيِّ…