16/09/2023

عبد القادر حمو يهدد بتفجير المربع الأمني بالحسكة.. ودبابات النظام تحاصره

لليومِ الرابعِ على التوالي تستمرُ التوتراتُ الأمنيةُ في مدينةِ “الحسكة” داخلَ المربعِ الأمني، الذي تتحصن فيه قواتُ النظامِ والميليشياتُ الداعمةُ له.
وبحسبِ مصادرَ مطلعة، فإن التوتراتِ ناجمةٌ عن استنفارٍ أمنيٍّ وعسكري، بين القائِدِ السابقِ لميليشيا الدفاعِ الوطني المدعو “عبد القادر حمو”، وقواتٍ من جيشِ النظامِ السوري، على خلفيةِ عزلِ “عبد القادر حمو” وتعيينِ بديلٍ عنه، إثر الأزمةِ التي تسبب بها “حمو” مع قبيلةِ “الجبور”، منتصفَ آب المنصرم.

وبحسب المصادر، فإن “حمو” يرفضُ تسليمَ نفسِه وأسلحتِه لجيشِ النظام، وهدد بتفجيرِ عدةِ نقاطٍ في المربعِ الأمني، قد تم تفخيخُها مسبقاً، بعد محاصرةِ منزلِه وحديقةِ “تشرين” التي يتحصنُ بها مقاتلوه، والذين لا يتجاوزُ عددُهم العشرينَ مقاتل، بعد انشقاقِ وهرب الكثيرِ منهم.

وقالت المصادرُ إن النظامَ السوريَّ استدعى مجموعةً من حرسِ الحدودِ لمحاصرةِ منزلِه بأسلحةٍ ثقيلةٍ ودبابات، وسطَ مفاوضاتٍ لتسليمِ نفسِه.

وبحسب شهودِ عيان، فإن حديقةَ “تشرين” الملاصقةَ لمقرِّ “عبد القادر حمو”، تحولت لمستودعاتٍ ضخمةٍ من الأسلحةِ والمتفجرات، إضافةً لراجمةِ صواريخٍ وأسلحةٍ ثقيلة.

هذا وذكرت أن بعضَ مقاتليه قد اقتحموا فرنَ المساكنِ أو ما يُعرفُ بفرنِ “البعث”، للحصولِ على الخبزِ عنوةً، وأخذوا ما وجدوه من أموالٍ في الفرن، في محاولةٍ للسيطرةِ على الفرن، إلى أن تمكنت قواتُ النظامِ من استعادته، كما استعادت النقطةَ التي تقع بالقربِ من مقرِّ حزبِ “البعث” في المدينة.

ويرى مراقبون أن ما آلت إليه الأمورُ في المربعِ الأمني، يمثل صورةً مصغرةً عن وضعِ النظامِ السوريِّ في جميعِ أنحاءِ سوريا، وأن النظامَ السوريَّ كان يستعين بأمثالِ “عبد القادر حمو” وغيرِهم من المتنفذين وتجارِ المخدراتِ والقتلة، لممارسةِ بطشِه بحقِّ الشعبِ السوري، حتى خرجت الأمورُ عن سيطرتِه.

‫شاهد أيضًا‬

اغتيال قائد فصيل محلي في السويداء

ثر على قائد لواء الجبل ”مرهج الجرماني” البالغ من العمر خمسون عاماً، مقتولاً برصاصة في رأسه…