22/11/2023

الأمم المتحدة تصدر حصيلة غير نهائية لتعداد القتلى المدنيين الأوكرانيين

عشرون شهراً مضت على الحربِ الروسيةِ الأوكرانية، تعددت فيها جبهاتُ القتالِ ما أسفرَ عن أعدادٍ هائلةٍ من القتلى والجرحى والنازحين، وما زادَ من حجمِ العنفِ ووحشيةِ الحرب، هو انشغالُ العالمِ برمَّتِه بالحربِ الدائرةِ في “غزة”، بين إسرائيل وحركةِ “حماس” الفلسطينية.

وتأكيداً لما سبق، فقد أكدَ مكتبُ حقوقِ الإنسانِ التابعُ للأممِ المتحدة، وفي تقريرٍ له يوم الثلاثاء، أن أكثرَ من عشرةِ آلافِ مدنيٍّ لقوا حتفَهم في أوكرانيا، منذ بدءِ الحرب، ناهيك عن العسكريين.

بعثةُ الأممِ المتحدةِ لحقوقِ الإنسانِ في أوكرانيا، توقعت أن يكون العددُ الفعليُّ للقتلى أعلى مما أُعلِنَ عنه في كثيرٍ من الإحصائياتِ الرسمية، بسببِ استمرارِ عملياتِ التحقق، والتي تصطدمُ بكثيرٍ من العقباتِ نتيجةَ الهجماتِ الروسيةِ الكثيفةِ والمستمرة.

رئيسةُ بعثةِ المراقبة “دانييل بيل”، توقعت تحولَ الحربِ الروسيةِ الأوكرانيةِ إلى حربٍ طويلةِ الأمد، وسقوطَ أعدادٍ هائلةٍ غيرِ قابلةٍ للتصورِ من المدنيين.

الأممُ المتحدةُ نوهت إلى أن الغالبيةَ العظمى من الوفياتِ في صفوفِ المدنيين، نجمت عن أسلحةٍ ذاتِ قدراتٍ تفجيريةٍ وتأثيرٍ واسعِ النطاق، من قذائفَ وصواريخٍ وقنابلَ عنقودية.

ولفتت إلى أنّ نصفَ القتلى في الأشهرِ الثلاثةِ الأخيرة، سقطوا في مناطقَ بعيدةٍ عن خطوطِ المواجهة، ما يدلُّ على استخدامِ القواتِ الروسيةِ صواريخاً بعيدةَ المدى، كما رجحت أن يكون الانفجارُ المتأخرُ لذخائرَ قديمة، عاملاً إضافياً لسقوطِ هؤلاء.

‫شاهد أيضًا‬

بقع بيضاء في الحاضر لن تغطي قتامة التاريخ

إن إرسال التهديدات إلى مدراء المدارس الذين يحتفلون بعيد الميلاد يضعف شعور أمتنا بالثقة، وي…