28/11/2023

إبراهيم مراد يصف المتسلقين للمناصب بالعملاء والخونة لدماء الشهداء

في ظلِّ ما يشهدُه لبنانُ من أزمات، وعلى رأسِها أزمةُ الفراغِ الرئاسي، والتي تفاقمت بعدَ اندلاعِ الحربِ في “غزة” بين إسرائيل وحركةِ “حماس” الفلسطينية، عاد “إبراهيم مراد” رئيسُ حزبِ الاتحادِ السريانيِّ العالمي، والأمينُ العامُّ للجبهةِ المسيحية، عاد لينشرَ على حسابِه في “فيسبوك”، مقطعاً من كلمتِه التي ألقاها في الرابعِ والعشرين من تموز الماضي، الموافقِ لذكرى الشهداءِ السريان في لبنان، والتي تضمنت حديثاً مشابهاً لما يعيشُه لبنانُ ومواطنوه اليوم، وخاصةً السريانُ المسيحيون منهم.

حيث قال “مراد” في كلمتِه، إنّه يجبُ على اللبنانيين وخاصةً السياديين منهم، الدفاعُ عن لبنانَ وشعبِه وحقوقِه، ضدَّ الطبقاتِ الخائنة، على حدِّ وصفِه.

وأضافَ أنَّ الشغلَ الشاغلَ لتلك الطبقات، هو تسليمُ وجودِنا وشهدائنا وتاريخِنا وأرضِنا للمحتلِ الإيراني، بغيةَ تحقيقِ مكاسبَ شخصيةٍ وتبوؤِ بعضِ المناصب.

وأردفَ “مراد” بأنَّ كل مساعيها لتحقيقِ المكاسبِ ستبوءُ بالفشل، إذ أنَّ المناصبَ والكراسي هشةٌ ومخلخلة.

وشدد “مراد” بالقول، بئسَ تلك الكراسي والمناصبِ التي ستخلعُ من الإنسانِ كرامتَه من أجلِ بلوغِها.

وتابعَ بالقول، إنَّ كلَّ مسيحيٍّ بالهويةِ يبيعُ الشهداءَ والقديسين والقيمَ والمبادئَ ليصبحَ رئيساً للجمهورية، ويتزلفُ لميليشيا “حزب الله” الإيرانيةِ في لبنان والطُغمةِ العميلةِ الفاسدة، ما هو إلّا عميلٌ متآمرٌ وخائنٌ للتاريخِ والقيمِ ودماءِ الشهداء.

‫شاهد أيضًا‬

تحذيرات أممية من تعميق النزاع بين حزب الله وإسرائيل

بعد استهدافِ مناطقَ بعيدةٍ عن الخطِ الأزرقِ الذي ترعاه الأممُ المتحدة، ويفصل بين إسرائيلَ …