14/12/2023

البرلمان الأوروبي يمنح جائزة زاخاروف لمهسا أميني

وقعت الشابةُ “مهسا أميني” ضحيةً لسياسةِ الحجابِ الإجباري، التي فرضتها سلطاتُ “طهران” وشرطةُ الأخلاقِ التابعةُ لها، لتنطلقَ بعدَ مقتلِها العامَ الماضي، انتفاضةٌ شعبيةٌ في جميعِ أنحاءِ إيران.

وحولَ هذا، أقامَ البرلمانُ الأوروبيُّ مراسمَ تسليمِ جائزةِ “ساخاروف” لحريةِ الفكر، والتي منحَها لـ “مهسا أميني”، في ظلِّ غيابِ عائلتِها التي منعتها السلطاتُ الإيرانيةُ من السفرِ خارجَ البلاد.

وكانت عائلةُ “أميني” تنوي حضورَ مراسمِ تسليمِ الجائزةِ في البرلمانِ الأوروبي في “ستراسبورغ” بفرنسا، قبل أن تُمنَعَ من المغادرةِ من قبلِ السلطاتِ الإيرانية.

حرمانُ عائلةِ “أميني” من السفر، أثارَ استياءَ رئيسةِ البرلمانِ الأوروبي “روبرتا ميتسولا”، التي دعت النظامَ الإيرانيَّ إلى العودةِ عن قرارِه، مضيفةً بأنّ أفرادَ عائلةِ “أميني” مكانُهم الثلاثاءَ المقبل في البرلمانِ الأوروبي، لتسلمِ الجائزة.

وأوضحت “ميتسولا” أنه من الضروريِّ بذلُ المزيدِ من الجهودِ لتحسينِ أحوالِ المرأةِ في إيران، مضيفةً بأنه تم إصدارُ قراراتٍ ضد السياساتِ القمعيةِ الإيرانية، بالإضافةِ إلى فرضِ المزيدِ من العقوباتِ على إيران.

إلى جانبِ ذلك، نددَّ أكثرُ من مئةِ عضوٍ في البرلمانِ الأوروبي بالقرار، الذي يهدفُ في نظرِهم إلى إسكاتِ العائلةِ ومنعِها من التنديدِ بالقمعِ الفاضحِ لحقوقِ النساءِ والإنسانِ والحرياتِ الأساسية، من قبل السلطاتِ الإيرانية.

وتُمنحُ جائزةُ “ساخاروف” للأفرادِ أو الجماعاتِ التي تدافعُ عن حقوقِ الإنسانِ والحرياتِ الإنسانية، وتُعتبرُ الجائزةُ علامةً على الاحترامِ الذي يكنّهُ الاتحادُ الأوروبيُّ لنشطاءِ حقوقِ الإنسانِ وحريةِ الفكر.

‫شاهد أيضًا‬

تقدم في مفاوضات الهدنة وتحذير أمريكي من الهجوم على رفح

مع الترقبِ الكبيرِ لنتائجِ المفاوضاتِ الرامية للوصولِ إلى اتفاقٍ يفضي إلى تحريرِ الرهائنِ …