20/12/2023

مع قطع أنقرة لمياه الشرب.. ارتفاع حالات التسمم في الحسكة

ما زال النظامُ التركيُّ يستهدف حياةَ المدنيين في شمال وشرق سوريا، وذلك باستخدامِ سلاحِ المياهِ لتنفيذ أجنداته التي تهدف لتهجيرِ السكانِ من مدنِهم وقراهم.

ووسط تحذيراتٍ من كارثةٍ إنسانيةٍ قد تلحق بسكانِ مدينةِ “الحسكة” وريفِها، جراءَ استخدامِهم مياهً غيرَ صالحةٍ للشرب، كشف تقريرٌ عن ارتفاعِ حالاتِ التسممِ والإسهالِ بين أهالي “الحسكة” وريفِها.

وأوضح التقريرُ أن ارتفاعَ عددِ الإصاباتِ ناجمٌ عن ارتفاعِ أسعارِ المياهِ المعبأة، وعدمِ القدرةِ على شرائِها من قبلِ البعض، واستمرارِ النظامِ التركيِّ بقطعِ مياهِ محطةِ “علوك” بريفِ “رأس العين” المحتلةِ عن المدينةِ وأريافِها.

وأكد التقريرُ نقلاً عن بعضِ الأهالي هناك، أن سعرَ خمسةِ براميلَ من المياهِ في صهاريجِ البيع، يصل إلى خمسةٍ وعشرينَ ألفَ ليرةٍ سورية.

بينما يصل سعرُ ستِّ علبٍ من المياهِ المفلترةِ المعدنية، إلى اثنَي عشرَ ألفَ ليرةٍ سورية، مشيراً إلى أنه لا تتوفرُ عند الكثيرِ من الأهالي القدرةُ على شراءِ المياهِ الصالحةِ للشرب، مما يتسبب بإصاباتٍ في الأمراضِ المعويةِ والتهابات.

ونقل التقريرُ مطالباتِ السكانِ للمنظماتِ والجهاتِ المختصة، بالضغطِ على النظامِ التركيِّ لضخِّ مياهِ محطةِ “علوك” للمنطقة، لا سيما مع اكتظاظِ المشافي بالأطفالِ وكبارِ السن المصابين بأمراضِ الكلى والأمعاء.

وكانت الإدارةُ الذاتيةُ الديمقراطيةُ في إقليمِ شمال وشرق سوريا، قد أعلنت مدينةَ “الحسكة” وأريافَها ومخيماتِ النازحين فيها، مناطقَ منكوبةً بسبب قطعِ “أنقرة” المياهَ عنها.

‫شاهد أيضًا‬

المولدات.. الحل الذي تحول إلى أزمة

مع بدايات الأزمة السورية في ربيع عام ألفين وأحد عشر، تغير الواقع الذي كان يعيشه السوريون ش…