25/12/2023

رسائل تظهر توترات بين الكونغرس والإغاثة المسيحية في أورشليم

كشفت رسائلٌ من البريدِ الإلكترونيِّ توتراً متبادلاً بينَ أكبرِ منظماتِ الإغاثةِ المسيحيةِ في “غزة”، وموظفي “الكونغرس” الأمريكي، والتي تتعلقُ بمحاولةِ حمايةِ المرافقِ والعاملينَ التابعينَ لتلك المنظمات، ومن بينَ تلك المواقع، الكنيسةُ والديرُ اللذان تعرضا لاحقاً للقصفِ من قبلِ الجيشِ الإسرائيلي.

حيث أظهرت الرسائلُ أن إسرائيلَ استهدفت كنيسةً وديراً كانا مُدرَجَينَ ضمنَ قائمةٍ تضمنت أربعةَ مواقعَ حساسة، يجب عدمُ قصفِها، ما أثارَ شكوكاً حولَ مزاعمِ إسرائيلَ بعدمِ استهدافِ تلكَ المواقع.

ومن جهتها، كانت البطريركيةُ اللاتينيةُ في “أورشليم”، قد أكدت أن صاروخاً إسرائيلياً استهدفَ ديرَ راهباتٍ في “غزة”، فيما قتلَ قناصٌ إسرائيليٌّ امرأةً وابنتَها داخلَ كنيسةِ “العائلة المقدسة” المجاورة.

وفي المقابل، زعمَ الجيشُ الإسرائيليُّ عدمَ تعمدِ استهدافِ تلك المواقع، مشيرًا إلى أنه سيجري تحقيقاً في الحادثةِ المتعلقةِ بديرِ الراهبات.

كما وأظهرت الرسائلُ أن خدماتِ الإغاثةِ الكاثوليكية، أرسلت إحداثياتِ عددٍ من المباني إلى موظفي “الكونغرس”، الذين أحالوها إلى الجيشِ الإسرائيلي لعدمِ قصفِها.

ومن جهته، قالَ الأبُ “إبراهيم نينو” المتحدثُ باسمِ البطريركيةِ اللاتينيةِ في “أورشليم”، إن قادةَ الكنيسةِ شاركوا معلوماتِ الأقمارِ الصناعيةِ لنظامِ تحديدِ المواقعِ العالمي، مع جيشِ الدفاعِ الإسرائيلي أكثرَ من مرة، في وقتٍ ادّعى فيه الإسرائيليون أن أحدَ المباني المحددةِ في قائمةِ الإحداثيات، كان مسجداً.

‫شاهد أيضًا‬

تقدم في مفاوضات الهدنة وتحذير أمريكي من الهجوم على رفح

مع الترقبِ الكبيرِ لنتائجِ المفاوضاتِ الرامية للوصولِ إلى اتفاقٍ يفضي إلى تحريرِ الرهائنِ …