06/01/2024

الرئيس العراقي يستنكر استهداف مقر الحشد الشعبي ومطار أربيل

بعد استهدافِ مركزٍ أمنيٍّ تابعٍ للحشدِ الشعبيِّ في العاصمةِ العراقيةِ “بغداد”، استنكر الرئيسُ العراقيُّ “عبد اللطيف جمال رشيد” العملية، كما أدان الهجومَ على مطارِ “أربيل” الذي اُستُهدِفَ عبر طائرةٍ مسيرة.

وفي منشورٍ له على منصةِ “إكس”، أكد “رشيد” أن الهجومَ على المقرِّ الأمنيِّ الذي أسفر عن قتلى وجرحى، يعد خرقاً وتجاوزاً على سيادةِ العراق، حسب وصفه، معرباً عن إدانتِه للاعتداءاتِ التي طالت مدينةَ “أربيل” ومطارَها، وقبل ذلك مدينةَ “السليمانية” ومناطقَ أخرى من إقليمِ كردستان والعراق.

“رشيد” أشار إلى أن هذه الاعتداءاتِ المتكررة، تمثل تصعيداً خطيراً يقوضُ الأمنَ والاستقرارَ في البلاد، داعياً الجميعَ إلى ضرورةِ تغليبِ المصلحةِ الوطنية العليا، وعدمِ السماحِ تحت أيِّ ظرف، بأن يكون البلدُ ساحةً للصراعات.

الناطقُ باسمِ القائدِ العامِّ للقواتِ المسلحة “يحيى رسول” ومن جانبِه، شدد على أن القواتِ المسلحةَ العراقيةَ تُحَمِّلُ قواتِ التحالفِ الدوليِّ مسؤوليةَ هذا الهجومِ غيرِ المبرر، على جهةٍ أمنيةٍ عراقيةٍ تعمل وفق الصلاحياتِ الممنوحةِ لها، من قبل القائدِ العامِّ للقواتِ المسلحة، على حدِّ تعبيرِه، محذراً من أن الأمرَ يقوض جميعَ التفاهماتِ ما بين القواتِ المسلحةِ العراقية وقواتِ التحالفِ الدولي.

وكان شرقُ العاصمةِ “بغداد”، قد شهد ضربةً جويةً أمريكيةً أسفرت عن مقتلِ القياديِّ في ميليشيا “حركة النجباء” “طالب السعيدي”، الملقبِ بـ “أبو تقوى”، نائبُ قائدِ عملياتِ “حزام بغداد” في الحشدِ الشعبي.

كما شهدت “أربيل” هجوماً على مقرٍّ لقواتِ “البيشمركة” بطائرتين مسيرتين مفخختَين، نفذته قوةٌ خارجةٌ عن القانون، وفق وصفِ حكومةِ إقليمِ كردستان العراق، التي حملت حكومةَ “بغداد” مسؤوليةَ الهجوم.

‫شاهد أيضًا‬

ندوة حوارية في قصر المؤتمرات ببغداد حول اللغة السريانية

بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، احتفت دائرة قصر المؤتمرات التابعة لوزارة الثقافة والسياحة…