06/01/2024

حملة ضدّ مطرانين لبنانيين في الأراضي المقدّسة.. والكنيسة السريانية المارونيّة تردّ

ثيرَت في الأيامِ القليلةِ الماضية، بلبلةٌ واسعةٌ في الأوساطِ السياسيةِ والإعلاميةِ اللبنانية، على خلفيّةِ اتهامِ المطرانَيْن اللبنانيَّين “موسى الحاج” و”كميل سمعان”، بلقاءِ الرئيسِ الإسرائيلي في الأراضي المقدّسة، حيث استدعت تلكَ البلبلةُ ردًّا حازمًا من البطريركيّةِ السريانيةِ المارونيّة.

وردَّا على هذهِ البلبلة، أعربَ رئيسُ أساقفةِ أبرشيةِ “حيفا” والأراضي المقدسةِ للموارنةِ “موسى الحاج”، أعربَ عن استنكارهِ الشديدِ لتعمّدِ جهاتٍ معروفةٍ فبركةَ الأخبارِ الكاذبةِ والترويجَ لها، مؤكداً وجوبَ عدمِ الرضوخِ لحملاتِ التخوينِ والترهيبِ التي تطالُه، والاستعاضةِ عنها بالعملِ بما يخدمُ الكنيسةَ والأبرشيّةَ والمسيحيين في الأراضي المقدسة.

وشدّد “الحاج” على أهميةِ وجودهِ في الأراضي المقدسةِ ممثّلًا للفاتيكان والكنيسة، المخوّلَيْن إبداءَ مشورتَيْهما بما يجبُ وما لا يجبُ فعلُه.

وأضافَ “الحاج” أنّ البطاركةَ والأساقفةَ الذين حضروا اللقاءات، حملوا قضيتَهم إلى المسؤولين الذين التقوهم، واستنكروا بوضوحٍ الأعمالَ العسكريةَ التي تحصلُ في فلسطين.

وبدورِه، أدانَ غبطةُ البطريركِ السريانيِّ الماروني الكاردينال “مار بشارة بطرس الراعي” بأشدِّ العبارات، الحملةَ التحريضيّةَ على المطرانَين، مستنكراً كلَّ ما كُتِبَ بحقّهما، أو ما قيلَ عنهما كذبًا في الإذاعات، مطالباً بالملاحقةِ القضائيةِ لأصحابِها المغرضين، مضيفاً بأنّ المطرانَين لم يكونا مشاركَين في الزيارةِ كما زُعِم، لانشغالهِ في مكانٍ آخرَ في الأبرشية.

‫شاهد أيضًا‬

الراعي.. الفراغ الرئاسي يهدد الوحدة الوطنيةَ وسلامةَ المجتمع اللبناني

خلالَ ترؤسِهِ لقداسِ الأحد في الصرحِ البطريركيِّ في “بكركي”، أشار غبطةُ البطري…